توقفت محطة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة، اليوم الخميس، عن العمل بسبب نقص الوقود اللازم لتشغيلها، في ظل الحصار المفروض على القطاع من قبل الاحتلال الإسرائيلي من جانب، ونظام الانقلاب في مصر من جانب آخر.

ونقلت الوكالة عن محمد ثابت، مسئول العلاقات العامة والإعلام في شركة توزيع الكهرباء في غزة، قوله: “نعمل اليوم بقدرة 120 ميجاوات فقط، وهي ما تصلنا من خطوط الاحتلال الإسرائيلي، بعد أن أبلغتنا سلطة الطاقة، منتصف ليل الأربعاء، بتوقف محطة توليد الكهرباء بسبب عدم وجود الوقود”.

وأشار ثابت- لوكالة فرانس برس- إلى أن “قطاع غزة يحتاج إلى 500 ميجاوات تقريبًا، أي أن عجز الطاقة قرابة 380 ميجاوات”.

وطالبت الشركة- في بيان لها- بسرعة التحرك عبر توفير وقود لمحطة التوليد بشكل دائم، وإعادة إصلاح الخطوط المصرية، وتوفّر الشركة حاليا أربع ساعات من التيار الكهربائي مقابل 20 ساعة من القطع في كل أربع وعشرين ساعة يوميا، وفق موظفين في الشركة.

ولفتت الوكالة إلى أن أزمة الكهرباء في القطاع الفقير ليست جديدة، لكنها تعود لعدة أسباب منها النقص في قدرة التوليد، حيث يوجد في القطاع محطة وحيدة قامت إسرائيل بقصفها عدة مرات سابقا، إلى جانب الضغوط التي فرضها التضييق من قبل حكومة الانقلاب في مصر وغلق معبر رفح لفترات طويلة.

وتابعت الوكالة أن الحكومة الفلسطينية استأنفت، الشهر الماضي، تسديد فاتورة الكهرباء التي تدفعها لإسرائيل لتزويد قطاع غزة بالكهرباء، بعد ستة أشهر من قطعها في إجراء اتخذ حينها للضغط على حركة حماس.

ولفتت الوكالة إلى التقارير الصادرة عن عدة منظمات، ومن بينها مركز الميزان لحقوق الإنسان، ومنظمة العفو الدولية، وهيومن رايتس ووتش، وجمعية العون الطبي للفلسطينيين، وأطباء لحقوق الإنسان في إسرائيل، والتي ذكرت أن 54 فلسطينيًا- من بينهم 46 مصابًا بالسرطان- توفوا خلال 2017 بسبب رفض أو تأخر تصاريحهم.

Facebook Comments