أكدت قناة النبأ الفضائية أن قوات حفتر في بني غازي أغلقت طريق جليانة المؤدي لفندق الفضيل عقب وصول خبراء عسكريين من فرنسا والإمارات للفندق .

وكشف خبراء أنه لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية، يبدو صراعًا فرنسيًا إيطاليًا في جنوب ليبيا، ففرنسا تعمل على كسب محور “برقة – فزان” مع مصر والإمارات، أما إيطاليا فترى أنه من الضروري السيطرة على محور “فزان – طرابلس” معبر الهجرة والبنية التحتية للنفط والغاز الذي تديره شركة “إيني” الإيطالية.

وفي تغريدات لسفير فرنسا لدى أبو ظبي “ليودوفيك بويل” قال إن الاجتماع سبقه بنحو أسبوع ، حفل استقبال في “دار فرنسا” – قاعدتنا البحرية في أبوظبي – على شرف وفد ملحقي الدفاع في شمال أفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط والإدارة العامة للعلاقات الدولية والاستراتيجية التابعة لوزارة القوات المسلحة والقوات الفرنسية في الإمارات والصناعيين في مجال الدفاع، واعتبر أن ذلك دعامة تاريخية للشراكة الاستراتيجية الفرنسية – الإماراتية !

تجاوز “المشري”

بدوره، قال رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري إن هناك مساعٍ لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية قبل نهاية العام دون المرور على الدستور.

وأعرب المشري في لقاء صحفي عقده الثلاثاء عن انزعاجه مما وصفه بتحفظ بعض الدول المؤثرة في الشأن الليبي – في إشارة لمصر والإمارات – على شخصه، متهمًا إياها بمحاولة تجاوز شرعية رئيس المجلس الأعلى للدولة ، والتعاطي مع نائبه الأول .

كما نفى المشري أن يكون مجلس الدولة قد تسلم أي دعوة بخصوص الاجتماع الذي تعد له فرنسا ويضم حفتر وعقيلة صالح والسراج، مضيفًا أنه التقى سفيرة فرنسا في ليبيا بريجيت كرومي، التي أكدت له أنه يجري بحث مثل هذا الأمر، لكن باريس لم توجه أي دعوات رسمية.

ويعتبر المشري أحد من حبسهم القذافي لسنوات في سجونه، وهو من الإخوان المسلمين المعروفين وفاز برئاسة المجلس الأعلى للدولة في ليبيا بشرعية الصندوق.

قرار غير مبرر

من ناحية أخرى قرّرت السلطات الفرنسية، نقل السفيرة الفرنسية في ليبيا بريجيت كرومي، للعمل بالسفارة الفرنسية في مالطا.

وكانت السفيرة الفرنسية لدى ليبيا، بريجيت كرومي، دائمًا ما كانت تتطلع للعمل مع المختصين الليبيين لحماية المدن الأثرية الليبية، وسُبل تطوير العلاقات بين ليبيا وفرنسا في مختلف المجالات.

كما كانت السفيرة الفرنسية، تُؤكد على دعم فرنسا لحكومة الوفاق الوطني وتطلعها لتنمية وتطوير علاقات التعاون، وحرصها على تحقيق الاستقرار في ليبيا وفقاً لمراحل خارطة الطريق التي طرحها المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة، والتي تفضي إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية.

نفوذ استخباراتية

وليس من سر وراء اختفاء حفتر بفرنسا على قيد معالجته من “مرض” بإحدى مستشفيات باريس، سوى دعم فرنسا لحفتر بمشاركة الإمارات ومصر التي سبق ودعم وزير خارجيتها تولي حفتر رئاسة ليبيا، وإقامة العسكريين محل المدنيين، بعكس دول أوروبية أخرى.

وعلى المستوى العسكري اليوم في درنة التي تحاول القوات الفرنسية بمساعدة الإمارات ومصر ومليشيات الكرامة اقتحامها تمكنت قوة حماية درنة من اقتحام ثكنة لمليشيات الكرامة وسقوط 10 قتلى والاستيلاء على 4 آليات مسلحة.

في الوقت الذي شنت فيه طائرة “ميج” فرنسية تابعة لحفتر غارة على منطقة حجاج الفتائح في درنة دون وقوع أضرار.

رابط دائم