كتب محمد مصباح:

استمرارا لفشل الانقلاب في سياساته التعليمية، التي تبتعد عن المهنية والعلمية، انطلق ماراثون امتحان التجريبي لنظام «البوكليت» لطلاب الثانوية العامة الأربعاء 5 إبريل وينتهى 23 من الشهر نفسه، على مستوى محافظات الجمهورية بالمدارس، ويعد هذا الامتحان الأول من نوعه الذي يتم تجربته على أرض الواقع لطلاب الثانوية العامة لتجربتهم على أجواء الامتحان الذي سيؤدونه في نهاية العام.

إلى ذلك شهدت العديد من مدارس الثانوية العامة غيابًا ملحوظًا من قِبل الطلاب، حيث أكد أحد المعلمين بمدرسة كفر الدوار الثانوية بنات أن اليوم الثاني للامتحانات لم يحضر سوى 10 طالبات فقط فيما حضر بالأمس 150 طالبة، أما في مدرسة عمر بن الخطاب التجريبية بكفر الدوار فلم يحضر أي طالب بالمدرسة.

كما أعلنت مدرسة الكاتدرائية الخاصة بحدائق القبة أنه لم يحضر أحد من طلاب المرحلة الثانوية لأداء الامتحان التجريبي للبوكليت في اللغة العربية، الذي عقد الأربعاء على مستوى المدارس الثانوية.

فيما اشتكى عدد من أولياء أمور طلاب مدرسة الأوائل بالزقازيق التابعة لمديرية التربية والتعليم بالشرقية من عدم انضباط الأوضاع في اليوم الأول للامتحان التجريبي للبوكليت.

وقال بعض أولياء الأمور: إن الأوضاع في المدرسة كانت أشبه بحالة من الهرج في اليوم الأول لامتحان البوكليت التجريبي، لافتين إلى أن بعض الطلاب خرجوا من اللجنة دون أن يستكملوا الامتحان، ولم يكن هناك انضباط داخل الفصول.

وفي فضيحة جديدة قال بدوي علام، رئيس مجلس الأمناء بالجيزة، إن تكاليف طباعة الامتحان التجريبي لامتحانات بوكليت الثانوية العامة باهظة، وإنه تم الاتفاق على أن يتولى مجلس الأمناء في كل إدارة تعليمية بتوفير النفقات اللازمة لطباعة الامتحانات عن طريق المشاركة المجتمعية والجهود الذاتية بعيدًا عن ميزانية الإدارات التعليمية.

Facebook Comments