مع اقتراب ذكرى ثورة 25 يناير، أعلنت مجموعة العمل الوطني المصري، وجماعة الإخوان المسلمين، وحملة باطل، عن تنظيم فعاليات حاشدة لإحياء الذكرى التاسعة لثورة 25 يناير؛ تزامنًا مع الدعوات التي أطلقها المقاول والفنان محمد علي للتظاهر لإسقاط قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي.

وأكدت مجموعة العمل الوطني المصري دعمها لانطلاق “كل أشكال الحراك الثوري في مصر بداية من أيام ذكرى الثورة المجيدة (25 يناير– 11 فبراير)”، مطالبة ما وصفته بـ”العالم الحر، وكل برلماناته” بحماية حقوق المتظاهرين والمحتجين السلميين بمصر في التعبير عن موقفهم دون مساس بحريتهم.

وقالت مجموعة العمل الوطني، في بيان أصدرته اليوم، “تنظر المجموعة لأيام الثورة القادمة بوصفها تتويجًا لنضال ودماء الشعب المصري من أجل استعادة قيم واستحقاقات ثورته، وهو حراك تراكمي لم يتوقف يومًا طوال تسعة أعوام، كتبت فيها دماء الشهداء والمصابين، وأجساد المعتقلين والمنفيين بمداد من نور تاريخًا لن يمحوه تضليل إعلام النظام وأذنابه وعملاء أجهزته ومخابراته”.

وأعربت المجموعة عن “كامل ثقتها، وتضامنها مع كافة أطياف المعارضة المصرية – بالداخل والخارج – وكذلك تقديرها لدور إعلام الحقيقة في فضح زيف وفشل واستبداد نظام السيسي”.

وشدد البيان على ضرورة الحفاظ على “وحدة ونقاء الصف الثوري لسد ثغرات سعي نظام السيسي ومخابراته في محاولة استغلالها وتوظيفها لإفقاد الناس الثقة في الجميع، بعد أن فقد السيسي ونظامه الثقة والاعتبار، وبات يقف وحيدا، محاطًا بأجهزته وعملاء هذه الأجهزة هنا وهناك”.

بدوره قال المهندس مدحت الحداد، عضو مجلس الشورى العام بجماعة الإخوان المسلمين، إن هناك برنامجًا شاملًا وكاملًا خاصًّا بإحياء الذكرى التاسعة لثورة 25 يناير في الخارج، مؤكدا أن “جماعة الإخوان سوف تشارك في هذا البرنامج بكل قوة، بالإضافة إلى مشاركة باقي القوى الوطنية المختلفة”.

ونقل موقع “عربي21″، عن الحداد، تأكيده أن “الإخوان لن يتخلوا أو يتقاعسوا عن المشاركة في أية فعالية تحدث خارج مصر، بل ستشارك في كل تلك الفعاليات التي تم الإعداد والترتيب لها”.

وحول أشكال الاحتفال والفعاليات، أوضح الحداد أنه “ستكون هناك أشكال كثيرة ومختلفة من الفعاليات التي ستحدث في الخارج خلال ذكرى الثورة، ومنها مشاركات وتحركات دولية، ولقاءات شعبية، ومظاهرات احتجاجية حاشدة، ووقفات عند السفارات المصرية بالخارج، ومعارض صور مُتنقلة، ومشاركات إعلامية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي”.

من جانبها، دعت حملة “باطل” كل المصريين في الداخل والخارج إلى التظاهر في الذكرى التاسعة لثورة 25 يناير، وذلك للتعبير عن تمسكهم بروح الثورة، وللتأكيد أن التغيير الذي بدأ في 25 يناير 2011 قادم ليزيح رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي، ويؤسس لقواعد دولة مصر العدل، والحرية والكرامة لكل المصرين دون فرق أو شرط.

وشددت الحملة، في بيان لها، أول من أمس، على “ضرورة الإفراج الفوري عن كافة المعتقلين، وإنهاء معاناة أكثر من 60 ألف سجين من الرجال والنساء والأطفال سُجنوا من أجل تحقيق حلم المصريين في الكرامة والحرية”، مشدّدة على أن “ثورة يناير ستنتصر ولو بعد حين”.

ووجهت الحملة رسالة لشباب الضباط في الجيش المصري، وفي الشرطة المصرية من الأحرار الذين يرفضون الفساد والظلم الذي نهش جسد الوطن قائلة: “يا ضباط مصر أنتم جزء في نجاح التغيير، أنتم جزء من حلم مصر اللي جاي (المقبل). مصر اللي بنحلم يكون فيها العدل هو الحاكم، والعلم هو القائد، والجيش هو الحامي”.

وأضافت الحملة: “كل مصري منتظركم، كونوا الضمير الحي لجيش وشرطة مصر”، داعية جميع من وصفتهم بمناصري الحرية في العالم إلى “مراقبة طرق المصريين المختلفة والمبدعة للتعبير عن تمسكهم بروح وقيم ثورة 25 يناير ونقلها للعالم”.

وأمس الأحد، جدّد الفنان ومقاول الجيش السابق محمد علي دعوته للتظاهر في ذكرى 25 يناير، مؤكدا أن تحركه لإسقاط السيسي مدروس مع متخصصين وليس عشوائيا، وفق قوله.

Facebook Comments