شارك آلاف الفلسطينين في مسيرة حاشدة بمدينة غزة، نصرى للقدس والمسجد الأقصى، ورفضا لما تعرف بـ”صفقة القرن” الصهيو – أمريكية والتي تهدف لتصفية القضية الفلسطينية، فيما شارك عشرات الآلاف بمختلف الأراضي الفلسطينية في حملة “الفجر العظيم” نصرة للأقصى.

فعاليات في غزة

وقال القيادي في حركة حماس ماهر صبرة، خلال مسيرة مدينة غزة، إن “هذه الصفقة جريمة بحق فلسطين والقدس والأمّة، وهي جريمة لا نقبلها، ولن يكون لها أي فرصة للتنفيذ أو النجاح، زنقول لإخواننا في السلطة: إن هذه الصفقة فرصة حقيقية لإعلان وفاة اتفاقية أوسلو وإلى الأبد، وننفك من التعاون مع المحتل”، داعيا إياها إلى وقف التنسيق الأمني والتحلل من الاتفاقيات السابقة.

وأكد صبرة أن مدينة القدس ستبقى موحّدة عاصمة أبدية لفلسطين، وأن الشعب الفلسطيني بوحدته سيحطم كل المؤامرات الصهيوأمريكية، مشيرا إلى أن الفلسطينيين ليسوا طرفا في صفقة القرن، لان هذه وصفة إجرام من ترمب ونتنياهو ولن يكون لها أي فرصة للنجاح”، ودعا إلى عقد اجتماع فوري للإطار القيادي المؤقت من أجل وضع خطّة لإسقاط “صفقة القرن”.

ودعا جماهير الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة والشتات والامة العربية والإسلامية إلى حراك حاشد؛ رفضا لـ”صفقة القرن” الأمريكية، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني لن يتنازل عن حقوقه وثوابته، وسيواصل مقاومة المحتل، ووجهّ صبرة التحية إلى شيخ الأقصى الشيخ رائد صلاح عقب الحكم الصهيوني الصادر بحبسه 28 شهرا، على خلفية دفاعه عن المسجد الأقصى المبارك.

الفجر العظيم

وعلى صعيد حملة الفجر العظيم، شاركت حشود كبير في أداء صلاة الفجر في المسجد الأقصى المبارك بالقدس المحتلة، وعموم المساجد المركزية في الضفة المحتلة وقطاع غزة، اليوم الجمعة، ضمن حملة الفجر العظيم؛ للتأكيد على إسلامية الأقصى، والتصدي لهجمات الاحتلال الاستيطانية على الأرض والمقدسات.

وتبرع مواطنون لتوفير وسائل نقل المصلين إلى ومن المساجد لمن لا يتوفر لديه وسيلة نقل، وألقى أئمة المساجد كلمات تحث المصلين على بذل الجهود في الدفاع عن المسجد الأقصى والقدس، والسعي للوصول إلى المسجد الأقصى والدفاع عنه في وجه الاحتلال ومستوطنيه، كما دعا الأئمة في القنوت لتحرير فلسطين وتوحيد شمل الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية.

من جانبه ، أشاد القيادي في حركة حماس الداعية زياد غربية بالاستجابة الواسعة من المواطنين لحملة الفجر العظيم، للصلاة جماعة في المساجد والرباط في المسجد الأقصى المبارك، والمساجد المهددة بالتهويد كالمسجد الإبراهيمي في الخليل، وقال غربية: إن “تضاعف أعداد المصليين في المساجد في صلاة الفجر، جاء استجابة لنداء المسجد الأقصى والمسجد الإبراهيمي، وتلبية لدعوة الحق في فجر هذه الأمة القادم إن شاء الله”، وفق حرية نيوز.

وأضاف غربية أنه “عندما تلامس الكلمات شغاف القلب وتخاطب الفكر والعقل، ويكون الكلام من الفئة التي تخاف الله ولا تبتغي الأجر من سواه، سيستجيب الناس ويلبون نداء الله ليكونوا في حفظ الله وذمته”، مشيرا الي أن دعوات الفجر في هذه الأوقات التي تعيش فيها الأمة أزماتها إنما هي إحياء للأمة من سباتها، وزرع الهمة في قلوب رجالها وشبابها الذين غرّبتهم وغيّبتهم الشهوات عن المعالي إلى سفاسف الأمور لتنهض الأمة من جديد ويقوم الشباب بالدور المرجوّ منهم.

Facebook Comments