اعتدت قوات الاحتلال بالرصاص وقنابل الغاز على الفلسطينين المناهضين للاستيطان و"صفقة القرن" في عدة مناطق بالضفة الغربية، فيما شهد المسجد الأقصى صلاة حوالي 50 ألف مصل.

ففي كفر قدوم بقلقيلية اعتدت قوات الاحتلال على تظاهرة، وقال مسؤول المقاومة الشعبية في القرية مراد شتيوي، إن قوات الاحتلال دفعت الصخور بواسطة جرافة كبيرة صوب مواطنين حضروا في إحدى المناطق المنحدرة، ما أدى لإصابة الطفل مؤمن مراد اشتيوي (9 سنوات)، ومصور تلفزيون فلسطين محمد عناية (28 عاما) الذي نقل إلى مستشفى درويش نزال الحكومي بقلقيلية، مشيرا إلى قيام قوات الاحتلال بإطلاق الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الصوت، والغاز المسيل للدموع صوب المواطنين، ما أدى لإصابة العشرات بحالات اختناق.

وفي بلدة عصيرة جنوب نابلس ، أصيب عشرات المواطنين بأعيرة معدنية وحالات اختناق، خلال قمع قوات الاحتلال لإحدى المسيرات، وأعلنت جمعية الهلال الأحمر تعامل طواقمها مع 40 إصابة بالغاز المسيل للدموع خلال مواجهات في عصيرة القبلية، وأنها قدمت الإسعاف الميداني للمصابين، وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال، شابا عقب الاعتداء عليه، خلال قمعها فعالية سلمية لزراعة الأشجار واستصلاح أراضي المواطنين في منطقة "إسير"، شمال شرق الخليل.

وفي رام الله، أصيب عدد من المواطنين بالاختناق، جراء اعتداء قوات الاحتلال بقنابل الغاز المسيل للدموع، خلال قمع مسيرة قرية نعلين الأسبوعية السلمية، غرب رام الله، وذكرت مصادر محلية أن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص الحي، وقنابل الصوت، والغاز المسيل للدموع صوب المواطنين.

من ناحية أخرى، أدى نحو 50 ألف مصل، صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، رغم القيود المشددة التي فرضتها سلطات الاحتلال، وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة، في بيان لها: إن الاحتلال نشر عناصره على البوابات والطرق المؤدية للمسجد، وأعاق دخول الشبان.

Facebook Comments