تمر اليوم ست سنوات على مجزرة رابعة والنهضة، التي عرفت إعلاميا باسم #مذبحة_رابعة، وبالطبع، لم يغب الفنانون عن الحدث، وتم استخدامهم كما هو معتاد لتبني وجهة نظر نظام الانقلاب ومهاجمة الإخوان لتمرير الجريمة.

وعلى الجانب الآخر، كان هناك من الفنانين من اتخذوا موقفًا مغايرًا، فرغم الخلاف الحاد من جانبهم مع جماعة الإخوان المسلمين، فإنهم أعلنوا فورًا رفضهم فض الاعتصامات بالقوة.

خالد أبو النجا

كان من أبرزهم خالد أبو النجا، مؤكدًا أن اختلافه في الرأي مع المتظاهرين لا يعني فض الاعتصام بالقوة؛ لأن ذلك يعيد البلاد إلى الوراء وفق تصريحاته، ورغم تأييده لمظاهرات 30 يونيو إلا أنه اعتبر ما حدث “نقطة سوداء”.

لم يختلف الفنان هشام عبد الحميد عن سابقه، قائلًا: “كنت أتمنى أن يتم فضه بالمعايير الدولية وليس بالطريقة التي تم بها وهى غير مقبولة”.

https://youtu.be/DFBuCFlrkfg

أحمد حلمي

وبعد مرور شهرين على فض اعتصامي “رابعة والنهضة”، نشر الفنان أحمد حلمي في 20 أكتوبر 2013، العديد من الانتقادات للحكومة وطريقة أدائها في إدارة شؤون البلاد، وهاجم من خلال صفحته على فيسبوك عددًا كبيرًا من مؤيدي فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، قائلًا: “اكتشفت الفترة الأخيرة إن فيه مصريين كتير، ماشيين بمبدأ طز في الإنسانية والدم والكرامة والثورة، بس المهم مرسي ميرجعش الحكم”.

حمزة نمرة

حمزة نمرة كان أبرز من رفض فض الاعتصامين، وشارك بعد ذلك في عدد من المسيرات التي خرجت لرفض 30 يونيو، وبعد الفض كتب على حسابه الشخصي على موقع تويتر: “رجاء وإنت بتعيد وقاعد وسط أسرتك وولادك، افتكر إن فيه ناس ولادهم دمهم ساح، وناس ولادهم مرميين في السجون ظلم، وناس ولادهم اتيتموا”.

جميل راتب

“ما حدث هناك كان شيئا فظيعا”، ذلك كان رد الفنان الكبير جميل راتب على سؤال حول فض اعتصامي رافضي الانقلاب العسكري في ميداني رابعة العدوية والنهضة.

وكان الفنان جميل راتب، الذي رحل في سبتمبر 2018، حاسما وقاطعا في رفضه استخدام القوة ضد المتظاهرين العزل، الذين اعتصموا في “رابعة العدوية” و”النهضة”، رفضا للانقلاب الذي قاده وزير الدفاع آنذاك الفريق أول عبد الفتاح السيسي، ضد أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر، الرئيس الشهيد محمد مرسي.

Facebook Comments