Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:”Table Normal”; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:””; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin-top:0cm; mso-para-margin-right:0cm; mso-para-margin-bottom:10.0pt; mso-para-margin-left:0cm; line-height:115%; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:”Calibri”,”sans-serif”; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;}

مي جابر

قال الدكتور أحمد فهمي، الباحث السياسي: إن قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي يستحق أن يطلق عليه "مرشح الفلاتر"، موضحًا أنه وضع فخاخا وفلاتر في طريق كل من تسول له نفسه الترشح للرئاسة، ومنها "اللجنة مفلترة، وإجراءاتها مفلترة، والإعلام بالمرصاد لكل من ينوي، والقوى الخاضعة للعسكر تكشر عن أنيابها لكل من يفكر مجرد تفكير.

وأضاف فهمي، في تدوينة له على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "لكأني بالسيسي واقفا بعرض القاهرة، ممتشقا سيفه، يصيح بأعلى صوته: من يود أن تثكله أمه فلينافسني في انتخابات الرئاسة".

وأشار إلى أن "خطة السيسي" في انتخابات الرئاسة تعد تطبيقا سياسيا لنظرية هربرت سبنسر التي يطلق عليها "البقاء للأصلح"، فهو يرسخ ما يمكن تسميته بـــ"الداروينية السياسية"، لكن بدلا من أن تقوم الطبيعة- بحسب خزعبلات الداروينيين- باصطفاء الأصلح، يلعب السيسي هذا الدور من خلال مجموعة من الفلاتر التي تبعد المنافسين الأقوياء، وتصل بالناخب إلى حتمية تصويتية تحت شعار "البقاء للعسكر".

 

 

Facebook Comments