يقول أحمد فودة -المحلل السياسية ومدير مركز النخبة للدراسات-: عند النظر إلى الأمور بدقة نجد أن كاترين آشتون لا تأتي إلى مصر إلا إذا كان قادة الانقلاب في مأزق وتحاول إنقاذه. ويضيف "يمكن القول إنه عقب زياراتها لمصر يكون هناك تفويض بمزيد من العنف ضد الحراك في الشارع"، موضحا أن هذا العنف مستمر سواء كانت موجودة أم لا، مؤكدا أن الحل الأمني لم يعد مجديا ولن يؤدي إلى وقف الحراك في الشارع.

ويشير فودة إلى أن ما يتم الإعلان عنه من نتائج الاجتماعات واللقاءات يخالف ما يحدث في الغرف المغلقة، منوها إلى أن الأمر لا يحتاج إلى أن تأتي آشتون بنفسها إلى مصر لتطمئن على مسرحية الانتخابات الرئاسية طالما كان من الممكن أن يقوم ممثلو الاتحاد بذلك.

ويؤكد أن الأمر جد وخطير؛ حيث تحاول إيجاد حل وسط لإنهاء الأزمة الحالية بمقترح عقد انتخابات رئاسية مبكرة على أن يكون الرئيس مرسي طرفا فيها ويترشح أمامه مرشح داعم للانقلاب، مشددا على أنها ستفشل في محاولاتها تلك.

ويوضح الخبير السياسي أن تسارع وصول الوفود الدولية إلى مصر وبخاصة الاتحاد الإفريقي الذي يعطي مرونة ناتجة عن ضغوط دولية –على حد قوله- لإيصال رسالة إلى التحالف الوطني أن الظروف والمواقف الدولية تتغير لصالح الانقلاب.

ويستطرد قائلا "لا يعلم الغرب أن الشارع والحراك الثوري هو من يحدد نتيجة هذا الصراع وليس التحالف الوطني لدعم الشرعية".

Facebook Comments