كتب- حسن الإسكندراني:

 

قال ممدوح الولي، الخبير الاقتصادي ونقيب الصحفيين الأسبق: إن شروط قرض صندوق النقد الدولي إلى مصر فشلت في التصدي لسيطرة الجيش على الاقتصاد المصري، وركزت بدلاً من ذلك على الضغط على الطبقة المتوسطة والفقيرة في مصر من خلال خفض الدعم وغيرها من الإصلاحات الرئيسية.

 

وأضاف فى تدوينه له اليوم الأحد بالفيس بوك، إنه حسبما كتبت زينب أبو المجد في مقالها بصحيفة فورين بوليسي. فإن “المؤسسة العسكرية، التي تسيطر تماما على خطة الإصلاح الاقتصادي، قامت بتطبيق شروط القرض بشكل انتقالي. 

وكتبت زينب أبو المجد في مقالها بصحيفة فورين بوليسي: بينما خفضت بحماس الدعم الموجه للمواطنين الفقراء، وسعت من سيطرتها على العديد من القطاعات الاقتصادية، وجنت أرباحا ضخمة على حساب القطاع الخاص”. 

 

وأشارت أبو المجد إلى أن العديد من الأدوار الحكومية الرئيسية في مشروعات الدولة القائمة تديرها المؤسسة العسكرية، محذرة من أن تحت سطح المناخ السياسي الهادئ، توجد حرب تشتعل بين المؤسسة المستبدة والمدنيين الفقراء”.

 

فى سياق متصل، قال "الولى" فى تدوينه أخرى، إن شركة “توي” الألمانية للسياحة أعلنت تراجع عدد السائحين القادمين إلى الوجهات السياحية بشمال أفريقيا، ومصر، وتركيا، وفق ما ذكرته فايننشال تايمز. وربما يعود هذا التراجع إلى التهديدات الإرهابية وعدم الاستقرار السياسي. 

وأضاف الخبير الإقتصادى، فى تدوينته ،الأحد، إن هذا يتناقض مع ما ذكرته “توماس كوك” الأسبوع الماضي، عن وجود إشارات مبكرة على بدء عودة السياح إلى مصر وتركيا.

 

أقر صندوق النقد الدولي قرضًا بقيمة 12 مليار دولار خلال ثلاث سنوات لمصر التي تعهدت بتنفيذ سلسلة من الإصلاحات.

وقال صندوق النقد الدولي في بيان له مؤخرا، إن مجلسه التنفيذي وافق على اتفاق قرض لمصر بقيمة 12 مليار دولار مدته ثلاث سنوات من أجل دعم اقتصاد البلاد.

 

وأضاف أنه سيسمح بإعطاء مصر شريحة أولى من القرض قيمتها 2.75 مليار دولار، على أن يجري توزيع المبلغ المتبقي على مدة البرنامج الذي سيخضع لخمس مراجعات، بينما تعهدت مصر بأن تنفذ مقابل ذلك سلسلة من الإصلاحات الاقتصادية غير الشعبية.

Facebook Comments