نشرت قناة مكملين تقريرا معلوماتيا حول وقوع 4 جرائم بشعة في مصر خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.

وحسب التقرير وقعت الجريمة الأولى في الفيوم عندما أقدم مدرس لغة إنجليزية على قتل زوجته وأولاده الأربعة بعد تلقيه تهديدا من أشخاص يختلف معهم حول تجارة الآثار.

ودفعت ظروف المعيشة الصعبة المدرس للتنقيب عن الآثار مع مجموعة من البلطجية وهددوه باغتصاب زوجته وأبنائه بعد اختلافه معهم فنفذ الجريمة بنفسه وقتل زوجته وأبناءه، وسلم نفسه إلى الشرطة.

وفي اليوم نفسه توفي مشرد إثر تعرضه لضرب مبرح بعد محاولته سرقة كرتونة مياه من سوبر ماركت، وعندما شاهده صاحب المحل أمر العمال باحتجازه وضربه لمدة 3 ساعات حتى فارق الحياة، وبعد وفاته حملوا جثته وألقوها بجوار أحد أكشاك الكهرباء القريبة من موقع الجريمة.

الجريمة الثالثة وقعت في الجيزة على يد فتاة تبلغ 15 عاما؛ حيث قتلت شابا حاول اغتصابها بعد تهديده لها بسكين فتظاهرت بالموافقة حتى ترك سلاحه لتلتقطه هي وتطعنه طعنات قاتلة، وسلمت نفسها للشرطة وأمرت النيابة بحبسها 4 أيام على ذمة التحقيقات.

الجريمة الرابعة كانت إقدام شاب عمره 24 سنة على الانتحار في بث مباشر على “فيس بوك”؛ حيث يظهر الفيديو الشاب وقد أشعل سيجارة ويستمع إلى الموسيقى ووجه الكاميرا نحو الحبل المعلق بالسقف ثم يتوجه إلى الحبل ويشنق نفسه حتى الموت دون تردد.

يذكر أن نسب الانتحار تزايدت خلال الفترة الماضية ومنذ الانقلاب العسكري في يوليو 2013 بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، ووصل عدد المنتحرين خلال شهر يونيو الماضي إلى 49 حالة.

كانت داخلية الانقلاب قد أعلنت أن عدد المنتحرين سنويا تجاوز 4250 منتحرا.

Facebook Comments