جاء مقتل الشاب “محمد عبده” تحت عربات القطار استمرارًا لسلسلة طويلة من الكوارث التي لحقت بالمصريين خلال السنوات التي أدار فيها العسكر البلاد، بعد الانقلاب على الشرعية والديمقراطية.

وتسبّبت تلك الجرائم في أن يصبح للمصريين “ألف تار” عند السيسي وعصابته. واستعرض أحد الشعراء بعض تلك الجرائم في القصيدة التالية:

 

Facebook Comments