بعد 6 سنوات من القتل البطيء داخل سجون العسكر نطقت الأمم المتحدة أخيرًا، وقالت: إن وفاة الرئيس الشهيد محمد مرسي تصل إلى حد القتل التعسفي.

ولم يكن الرئيس محمد مرسي الحالة الأولى، فقد سبقه عدد من قيادات جماعة الإخوان المسلمين، على رأسهم المرشد العام السابق محمد مهدي عاكف؛ الذي توفي عن عمر يناهز 89 عامًا.

وقبله بشهر تقريبًا توفي عضو مكتب الإرشاد عبدالعظيم الشرقاوي، إثر تدهور حالته الصحية داخل سجن بني سويف، وبالمثل كانت وفاة وكيل لجنة الدفاع والأمن القومي ببرلمان 2012 فريد إسماعيل بعد دخوله في غيبوبة كبدية.

وبعده بعشرة أيام توفي عضو مجلس الشعب عن محافظة دمياط محمد الفلاحجي بعد غيبوبة مماثلة، وسبق هؤلاء أستاذ الأمراض الجلدية بجامعة عين شمس الدكتور طارق الغندور بعد إصابته بنزيف حاد.

وفي أغسطس 2015 توفي رئيس مجلس شورى الجماعة الإسلامية عصام دربالة أثناء نقله من محبسه إلى أحد المستشفيات، وبعدها بأيام توفي القيادي بجماعة الإخوان خالد زهران بمستشفى أسيوط الجامعي بعد تدهور حالته الصحية.

وفي سبتمبر 2015 توفي المعتقل حسني خيري بسجن طرة نتيجة الإهمال الطبي رغم معاناته من مرض سرطان الكبد.

ومنذ انقلاب 3 يوليو 2013 تحولت سجون السيسي إلى مقابر جماعية بسبب المعاملة غير الآدمية، وأصبح الإهمال الطبي وسيلة للقتل البطيء لتصفية المعارضة المحتجزة في السجون، بحسب المنظمة العربية لحقوق الإنسان.

ويبلغ عدد المعتقلين الذين يعانون من أمراض مزمنة في سجون الانقلاب ما يزيد 5 آلاف معتقل، بحسب المرصد المصري للحقوق والحريات.

 

https://www.facebook.com/watanegypt/videos/652984481896491/   

Facebook Comments