لم يتحمل الابن فراق أبيه أكثر من ذلك، ليزيد معاناة ولوعة تلك الأسرة الصامدة التي لم تجف دموعها بعد على وفاة رب العائلة الشهيد محمد مرسي، بعد 7 سنوات رهن الاعتقال دون زيارة أو علاج أو رعاية. 

تجددت الجراح أمس، وتكرر المشهد المؤلم في فراق الابن بعد فراق والده بثمانين يوما فقط. كما تكرر إجرام العسكر في منع إقامة جنازة شعبية تليق بالشاب المهذب، الذي ضرب مثلا في الصبر والثبات لا يقل عن ذلك الذي سطره والده الشهيد. 

في الفيديوجراف التالي نستعرض أبرز محطات حياة ووفاة عبد الله مرسي.

فيسبوك