المؤشرات كافة تؤكد أن غزة حالياً دخلت في مرحلة الانهيار الاقتصادي، وأصبحت نموذجاً لأكبر سجن بالعالم، إذ يعدّ العام 2017 هو الأسوأ في تاريخ القطاع.

تجمّع المؤسسات الخيرية في قطاع غزة، أعلن أمس الخميس، القطاع “منطقة منكوبة إنسانيًّا”، موجهًا “النداء الأخير لأحرار العالم وأصحاب الضمائر الحية” للتحرك العاجل لإنقاذه.

وفي محاولة عدّها الأخيرة، أطلق “التجمع” حملة #أنقذوا_غزة، لإنقاذ الوضع الكارثي، الذي وصل إلى الانهيار والانفجار، في ظل سوء الأوضاع المعيشية والاقتصادية.

ويبقى التساؤل هل تجد هذه الصرخة المدوية (أنقذوا غزة) صدى، قبل انفجار غزة؟

Facebook Comments