نشرت بوابة الحرية والعدالة تقريرا معلوماتيا، بعنوان “في صحبة المرشدين”، حول استشهاد الرئيس محمد مرسي الاثنين الماضي خلال جلسة محاكمته في هزلية “التخابر”.

وحسب التقرير، فإن الديكتاتور عبدالفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري يصر على أن تكون جنازات الشرفاء سرية، فلم يحضر جنازة الرئيس مرسي سوى 8 أفراد.

وأضاف التقرير أنه تم دفن الرئيس فجرا وسط تعتيم إعلامي وتضليل للصحفيين، كما رفضت مليشيات الانقلاب إقامة جنازة شعبية للرئيس.

تشابهت جنازة الرئيس مرسي مع جنازة الإمام الشهيد حسن البنا الذي لم يحضر جنازته سوى بضعة أفراد وتكرر الموقف مع الشهيد محمد مهدي عاكف المرشد السابق لجماعة الإخوان الذي قتل بالإهمال الطبي المتعمد.

فلماذا يرتعد الديكتاتور من جنازات الشرفاء ويصر أن تكون سرية؟!.

      

Facebook Comments