كتب رانيا قناوي:

عقد "فيديوجراف" مصور على "يوتيوب" مقارنة بين أحوال أرض الفيروز "سيناء" في الفترة التي حكم فيها الرئيس محمد مرسي، وبين وضعها الحالي تحت حكم قائد الانقلاب العسكري.

وتناول الفيديو اهتمام الرئيس محمد مرسي في بداية رئاسته بتكليف رئيس الوزراء كمال الجنزوري وقتها، بتنفيذ القانون الذي وضعه المجلس العسكري رقم 14 لسنة 2012 لتنمية سيناء، ثم تكليف رئيس الوزراء هشام قنديل لوضع لائحته التنفيذية، في الوقت الذي وضع فيه السيسي قانون 95 لسنة 2015 بزعم تنمية سيناء ومرره برلمان العسكر خلسة دون مناقشة، الذي أصدره السيسي بعد رفض هيئة مفوضي الدولة بالمحكمة الإدارية العليا تمليك مزدوجي الجنسية تمليك أراضٍ في سيناء، حرصا على عدم اختراق الصهاينة تملك أراض في سيناء.

واستندت المحكمة على اللائحة التنفيذية التي وضعتها حكومة هشام قنديل في حكم الرئيس مرسي، وهو ما يدل على براءة الرئيس من شائعات بيع سيناء، في الوقت الذي قام فيه السيسي بالفعل ببيع أراضي سيناء للصهاينة وتنازل عن جزيرتي تيران وصنافير.

وفي عهد الرئيس محمد مرسي طلب من الجيش وضع قائمة بالأراضي المرتبطة بالأمن القومي، لحظر الاقتراب منها بأي تصرف قانوني، في حين قام السيسي بتعديل قنون رقم 14 لسنة 2012 لسداد فاتورة داعمي انقلابه العسكري، وجعل من حق الأجانب تملك أراضٍ بل مدن كاملة في سيناء.

كما أن مرسي وفق أوضاع المصريين في سيناء، في حين طالب الأجانب بمهلة 6 شهور لتوفيق أوضاعهم ببيع أراضيهم التي ملكها إياهم مبارك للمصريين أو التنازل عنها للحكومة، في حين زود السيسي في مادة رقم 3 من القانون 95 لسنة 2015 حظوظ الأجانب في تملك أراضٍ بسيناء.

Facebook Comments