الحرية والعدالة


"
قلبنا محروق يا جماعة بالله عليكم اتصرفوا، نعمل إيه طيب؟ قلبنا اتحرق على عيالنا.. اتعذبوا في الأقسام.. أحسن شباب مصر يا جماعة، اللي قالوا نعم للدستور، وكانوا ضد الإخوان!".


بهذه الكلمات صرخت إحدى الأمهات في مؤتمر اليوم، الذى أقيم بنقابة التجاريين لكشف عمليات التعذيب الممنهج الذى يتعرض له شباب مصر، حتى المؤيدين للانقلاب منهم، ووثقته شبكة رصد بكاميراتها.


حاول البعض تهدئتها إلا أنها صرخت: "مش قادرة قلبي بيتحرق، فين العدل ابني زي ابن كل الناس دي.. قلبي محروق زيهم بالظبط، ابني مقعدينه 12 ساعة في الميه ومتشال ظافره، قلبنا اتحرق والنائب العام مش عايز يسمع".


والدموع تغرق وجهها تروى والدة معتقل آخر: "ابني عضو بحركة تمرد، خرج منذ 30 يونيو يطالب بسقوط حكم الإخوان، ولكنه منذ أن ذهب إلى الاستفتاء للتصويت بنعم اختفى!!".


وتتابع: "بحثت عنه فى كل مكان في الأقسام والمستشفيات، وذهبت إلى قسم الأزبكية عدة مرات، وتوسلت لِأحدهم: "أبوس إيدك قولي ابني عندك ولا لأ؟ يقولي لا مش عندي وهو كان جوه بيتعذب"!!.


وتكشف الأم عن الجرائم التى يمارسها ضباط الشرطة في الأقسام بحق المعقتلين والمقبوض عليهم وتؤكد:"ابني موجود في قسم الأزبكية بالفعل، ويتم تعذيبه بوضعه في غرفة بها مياه لمدة 12 ساعة، ومن شدة الألم والصراخ قطعوا أحد أظافره حتى لا يصرخ أو يتألم"!!.
ويرتفع صوتها بألم: "رموه في الميه جوه، ورابطين إيده ورجله، وغموا عينه، ولما رحت أسأل عليه.. وروني ضفره علشان ميقلش آه"!!.


وصرخت امرأة ثالثة: "حسبي الله ونعم الوكيل في كل اللي ظلمك يا ابني، حسبي الله ونعم الوكيل في كل الي ظلمك، كل ده عشان خرج يطالب بالحرية لبلده"!.
http://rassd.com/7-82853_%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88…

Facebook Comments