تداول نشطاء عبر “فيس بوك”، اليوم الخميس، مقطع فيديو للطالب محمود عبد العزيز- المواطن المصري الألماني الذي رحلته سلطة الانقلاب قسرًا من مصر على خلفية مزاعم الانتماء لتنظيم “داعش”.

خرج “عبد العزيز “عن صمته وكشف عما حدث له قبل ترحيله من مصر، مؤكدا أن الضغوط كانت شديدة عليه والتهديدات له كانت أيضا شديدة، لكن المكان اللي وصلت له ظلت عيناي “معصوبتين” فيه حتى تم ترحيلي من مصر.

وحول دور المخابرات، كشف الطالب المصري أن أحد أفراد جهاز الأمن الوطني جاء ومعه كاميرا فيديو وقام بتلقينه ما سيقوله حتى يتم يسمح له بالخروج من مصر.

وأضاف: أجبروني على تسجيل مقطع فيديو بالإكراه وتحت ضغوط للاعتراف بتهم ملفقة، وكان مرارًا وتكرارًا يُعيد التسجيل أكثر من مرة وفق مزاجه!

وأكد أنه لن يتنازل عن حقه، وأنه لم يكن له أى محامى أو محاكمة أو نيابة تنظر فى الأمر، مستدركا: لكن إن شاء الله حنزل مصر تاني واخذ جنسيتى تانى وهاخد حقى تاني. ويكمل: عندما عدُت لألمانيا قاموا بالكشف الطبي تحسبا لوجود آثار تعذيب أو ما شابه، مؤكدين أنه كان فى عداد المفقودين قبل أن يعود.

 

بدوره، قال والد “محمود”، إن ابنه يشعر بالصدمة وإنه “ضرب في مقتل وتم تدمير مستقبله” باتهامه بأنه انضم لتنظيم الدولة الإسلامية قبل ترحيله وبعد إيقافه واحتجازه والتحقيق معه.

وأضاف الوالد في إتصال هاتفي، أنه سيلجأ للقضاء المصري والألماني على السواء لتبرئة ابنه من تلك الاتهامات وكذلك “لاستعادة جنسيته المصرية التي انتزعت عنه كشرط لترحيله”.

وقال: “الجنسية ليست منحة من أحد كي يأخذها وقتما يريد، وانتزاعها لا بد أن يخضع لإجراءات”، نافيًا بشدة ما وجهته سلطات الانقلاب لابنه من اتهامات بالانتماء لتنظيم الدولة.

وأضاف: “ابني ليس له أي نشاط سياسي أو أي نشاط على فيسبوك أو شيء من هذا القبيل أو أي ارتباطات بأي تنظيمات.. كل القصة أنه يدرس في السعودية وذقنه كانت طويلة نسبيا”.

عيسى الصباغ

في المقابل، تحتجز سلطة الانقلاب شاباً ألمانيا آخر من أصل مصري (18 عاما) يحمل اسم عيسى الصباغ كان “قادما من ألمانيا عبر مطار الأقصر الجوي، ادعى الانقلاب أنه كان في حوزته خرائط لمحافظة شمال سيناء ،ومازال محتجزا حتى الآن.

Facebook Comments