كتب رانيا قناوي:

في الوقت الذي تختفي فيه شخصيات وثقافة عدد من جنرالات العسكر وراء غطرسة البذة العسكرية، كشف الانقلاب العسكري ومن خلال الاحتكاك المباشر مع الشعب المصري بعد الاستيلاء على الحكم، والسيطرة على كل مفاصل الدولة، عن تدني المستوى التعليمي للحد الذي يشعر معه المواطن المصري حينما يستمع لأحد الجنرالات أنه يحتاج لمدرس تخاطب، خاصة في ظل الحديث غير المفهوم لأغلبهم.

أدلة ذلك ليست بالقليلة، حتى أن نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي عثروا على مادة ثرية للسخرية من جنرالات العسكر حينما يتحدثون في الفضائيات أو وسائل الإعلام الإلكترونية، حتى أن قائد الانقلاب العسكري نفسه عبدالفتاح السيسي يعتبر من أكثر من تناول نشطاء "الفيس بوك" أحاديثه بالسخرية نظرا للمستوى المتدني في حديثه.

ويشبه السيسي عدد كبير من جنرالات العسكر في الحاجة للذهاب لمعلمي التخاطب، خاصة مع استمرار أحاديثهم التي أصبحت أحد أهم فقرات الكوميديا السوداء لدى المصريين، في ظل ارتفاع الأسعار وانهيار الاقتصاد.

ولعل أكثر جنرالات العسكر في حلاوة الحديث وروعة المنطق الذي أدهش المنطق نفسه، اللواء محمد منصور، واللواء حمدي بخيت، واللواء أحمد الهياتمي محافظ السويس.

ولم تجد "الحرية والعدالة" تعليقا على أحد الفيدوهات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، لحديث أحد جنرالات العسكر وهو اللواء أحمد الهياتمي، سوى نشر الفيديو كما هو.

Facebook Comments