كتب رانيا قناوي:

تفاعلت وسائل الإعلام والفضائيات الأمريكية، مع التظاهرات التي خرجت في الولايات المتحدة الأمريكية، للمصريين المقيمين بها، ضد زيارة السفيه قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي، للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الاثنين الماضي.

ونقلت وسائل الإعلام الأمريكية التظاهرات التي خرجت تندد بزيارة السفاح، في الوقت الذي ارتفعت فيه صورة الرئيس محمد مرسي، رغم مرور 4 سنوات كاملة على الانقلاب عليه.

وأعلن المتظاهرون في الولايات المتحدة، استمرار دفاعهم عن الشرعية، ورفض الانقلاب العسكري، مؤكدين أن الانقلاب سينكسر مهما طال وقته، مؤكدين أنهم سيتمرون في رفع صورة الرئيس مرسي، لفضح الانقلاب على الديمقراطية على مستوى العالم، كما شددوا على أن صورة الرئيس مرسي أصبحت رمزا في الدفاع عن الحريات والديمقراطيات المنقلب عليها.

وفي اجتماع ترامب وترحيبه بعمل السيسي الرائع في مصر، بحد وصف ترمب، كشف المتظاهرون انتهاكات السفاح وداخليته في مصر، بعد قتل الآلاف بالتعذيب في السجون، واعتقال أكثر من مائة ألف إنسان، بدعم سياسي من الرئيس الأمريكي الجديد.

ووصف المتظاهرون السيسي بالديكتاتور، رافعين صور المعتقلين والشهداء الذي تم قتلهم بدم بارد في سجون النظام، وخلال التظاهرات المناوئة للانقلاب.

Facebook Comments