كتب- حسن الإسكندراني:

 

أعاد نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي نشر مقطع فيديو قصير للشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948: إن الإمارات وعميل الصهاينة محمد دحلان متورطان فى بيع منازل الفلسطنيين لليهود فى محاولة منهم لتهويد مدينة القدس الإسلامية عبر شراء مساكنها وتسليمها للصهاينة.

 

وقال "صلاح" مفجرًا مفاجأة قائلاً: "لدينا وثائق تثبت أن أموال شراء 34 شقة ومنزل بالقدس المحتلة قد وصلت إلى البنوك في إسرائيل من الإمارات".

 

 

وأضاف الشيخ رائد صلاح أن الأموال قادمة من جمعيات موجودة بالإمارات، مشيرًا إلى أن تصريحات الشيخ كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية في هذا الصدد قبل أشهر لم تأت من فراغ بل من خلال ما توفر من معلومات ووثائق، وهنا إثبات آخر على تورط الإمارات في تهويد القدس المحتل.

 

 

وفي سياق متصل قال الشيخ عكرمة صبري، رئيس الهيئة الاسلامية العليا وخطيب المسجد الاقصى المبارك: "إن الاحتلال يستهدف كل شيء في مدينة القدس، ولديه مخططات لتهويد القدس وفلسطين بأكملها وينفذها من خلال الإجراءات الاحتلالية وبقوة السلاح، ونحن أهل فلسطين حقنا الشرعي قوي في هذه الأرض، ونحن أقوياء بمطالبنا وبحقوقنا، فالمؤمن قوي بموقفه، أما الاحتلال فهو باطل".

 

واستنكر رفض محكمة الاحتلال للأوراق الأخيرة التي قدمتها عائلة شماسنة للمحكمة وبالتالي عاد خطر الإخلاء يهدد العائلة في أي وقت، وقال" المحاكم الإسرائيلية هي محاكم عنصرية"، كما تحدث عن مخطط الاحتلال الذي كشف عنه حول إسكان 400 عائلة يهودية في حي الشيخ جراح بالقدس.

 

 

Facebook Comments