كتب حسن الإسكندراني:

 

مأساة يعيشها المئات من مرضى "معهد أورام طنطا" عقب توصية انقلابية بهدم المعهد،دفعت لعدة تساؤلات..أين سيذهب هؤلاء المرضى وماذا عن مصير الأطباء والتمريض وماذا عن الأجهزة الطبية باهطة الثمن هناك؟

 

كان العشرات من المرضى  وأطباء مركز أورام طنطا قد دشنوا حملة توقيعات بعد قرار صادر بهدم المعهد ،وذلك بعد صدور توصية من لجنة هندسية تابعة لجامعة عين شمس بضرورة إزالة المبنى.

 

وكشف أحد أطباء المركز ،إنهم يقمون بخدمة مرضى 28 محافظة على مستوى الجمهورية ،يأتون للعلاج من أماكن بعيدة، فهل سيقوم معهد ناصر بالتكفل بعلاج المئات من المرضى.

 

وأضاف رفض ذكر إسمه،لدينا 50 ألف ملف للمرضى هنا..ليس عن عن تدذكرة أو روشتة ،بل تقارير كاملة منذ دخوله حتى الإنتهاء من علاجه.

بدورهم، قال مرضى يعالجون بأورام طنطا.. نأتى برغم المشقة والتكاليف الباهظة التى نتحملها من أجل إتمام الشفاء،لكن قرار الهدم والترحيل سيصيب المئات منهم بالموت البطئ.

 

وتابعوا: نسُافر فجرا كى نصل إلى معهد الأورام، وأردفوا: كيف يضحى المسئولين بالمرضى وهم أحوج بالعلاج والشفاء من أجل أبنائهم وأعمالهم.

وكان اللواء أحمد ضيف صقر محافظ الغربية قد أمر الدكتور محمد شرشر وكيل وزارة الصحة بسرعة إخلاء مبنى مركز الأورام بعد التقرير الذي أعده المركز الاستشاري بكلية الهندسة بجامعة عين شمس ونقلهم إلى مستشفى كفر الزيات العام حفاظا على حياة المرضى.

 

الأمر الذي قابله أعداد كبيرة من الأطباء والمرضى والعاملين بالمركز بالاستياء ما دفعهم إلى تدشين حملة توقيعات لطلب تدخل المسئولين لوقف القرار دون جدوى.

 

Facebook Comments