كتب حسن الإسكندراني:

شهدت ورشة العمل النهائية لخارطة الطريق للمشروع القومى لاستصلاح وتنمية الـ1.5 مليون فدان، أمس الأربعاء، جدلا واسعا، بعدما أعلنت وزارة الرى عن مقننات مائية تكفى فقط لزراعة 26% من المساحات المعلنة.

وكشفت بوابة الأهرام الزراعى عن فضيحة بطلها وزارة الرى فى حكومة الانقلاب، قالت إنها خدعت المصريين فى " فنكوش " لاستصلاح وتنمية الـ1.5 مليون فدان والتى أكدت إن مقننات مائية تكفى فقط لزراعة 26% من المساحات المعلنة.

وحسب "الأهرام الزراعى" فقد بثت تسجيل صوتى لورشة العمل التى كشف الخبراء خلالها تلك الحقائق ووضعها أمام الرأى العام، فيما يخص مشروع المليون ونصف مليون فدان.

وقد أشار الدكتور عادل البلتاجى، مقرر مجلس بحوث الزراعة والغذاء بأكاديمية البحث العلمى المسئول عن إعداد الدراسات الفنية والاجتماعية والاقتصادية للمشروع القومى لاستصلاح وتنمية 1.5 مليون فدان، انه فى بداية المشروع تم اقرار والتوقيع مع وزير الرى على المساحات التى سيتم زراعتها والمقننات المائية اللازمة للمشروع لمدة مائة عام.

وأضاف البلتاجى، أنهم مؤخرا فوجئنا بالخطاب الموجه من وزير الرى الدكتور محمد عبدالعاطى فى حكومة الانقلاب  بخفض المساحة المقررة ومقننات مائية تكفى لزراعة 26% فقط من المساحة المعلنة، أى أنه سيتم زراعة 246 ألف فدان من واقع 933 ألف فدان فى 10 مواقع.

فى حين أكد الدكتور طارق توفيق، رئيس الريف المصرى، أن المقننات المائية التى تطرحها وزارة الرى لا تصلح لزراعة أى محصول حتى لو تم استخدام التقنيات الحديثة. كما أكد نائب  العسكر عبد الحميد الدمرداش أنه لا بد من مصارحة المستثمرين بأنهم لن يستطيعوا زراعة أكثر من 30% من الأرض المتاحة لهم.

من جانبه، قال الدكتور ضياء القوصى، خبير الموارد المائية والرى، أننا فى ورطة وان البحث العلمى لا يختلف عليه، وإن كل طرف يحاول أن يحل المشكلة بعيدا عن الآخر، مؤكدا ضرورة عمل حساب الأجيال القادمة.

Facebook Comments