كتب حسن الإسكندراني:

إذا لم تستح فافعل ما شئت، هذا الشعار الذي ترفعه دولة العسكر. وكانت أحدث تجليات ذلك ما أشار إليه ياسر محمد، شقيق "قاضي الحشيش" بأن شقيقه المستشار أخطأ عندما ترك أحد الضباط يفتش سيارته.. وإنه كان يملك حصانة قضائية تمنع تفتيشه.

تصريح شقيق المستشار السابق جاء خلال لقائه ببرنامج "العاشرة مساء" عبر فضائية "دريم"، الذي أشار فيه إلى أن محضر الضبط الذي تم تحريره في الكمين كان دون تاريخ، وأن الإعلام شريك أساسي في تشويه صورة المتهم.

وأضاف: "أخويا غلط لما ساب ضابط الكمين يفتشه ومستغلش منصبه، وتحريات الشرطة لم تثبت سوء سمعة أخي طارق، ومحاكمته تمت بالهوى".

وتابع: "ناس كتير متعارف إنها عملت فساد، زي حبيب العادلي وزير الداخلية الأسبق ومبارك وتم تبرئتهم قانونيا، إشمعنى أخويا والتشهير الذي تعرض له شقيقي لم يكن طبيعيا، وزوجته لم تخرج من المنزل منذ واقعة القبض عليه".

 كانت محكمة جنايات السويس قضت، السبت الماضى، بالسجن المؤبد لـ"قاضي الحشيش" بعد أن وجهت له المحكمة تهم جلب وحيازة 71 كيلو حشيش، وتأليف تشكيل عصابي وتغريمه 500 ألف جنيه غرامة عن الاتجار في المواد المخدرة و6 أشهر سجن لحيازته الترامدول وجوهر حشيش بقصد التعاطي و6 أشهر في حيازة السلاح والطلق الآلي.

 وحكمت المحكمة ببراءة كل من المتهمة الثانية يوستينا مجدي الطالبة البولندية، وإسلام مصطفى، سائق القاضي المستقيل من تهمة تأليف تشكيل عصابي، بينما قضت بالسجن 10 سنوات لكليهما وتغريمهما 50 ألف جنيه لكل منهما عن تهمة الاتجار في المواد المخدرة وحيازتها بقصد الاتجار، كما قررت المحكمة مصادرة المخدرات والسيارة.

وعقب النطق بالحكم انهارت المتهمة الثانية التي رددت "الحقني يا بابا هتحبس 10 سنين"، ودخلت في نوبة بكاء طويلة وسط صراخ شديد، فيما ارتفعت أصوات المتهمين، واعتدى السائق على المستشار السابق بالضرب داخل القفص، كما امتلأت القاعة بالضجيج والصياح الشديد غضبًا من الحكم، وهدد والد المتهمة يوستينا "طارق" قائلا: "ضيعت بنتي يا طارق.. هقتلك عيالك واحد واحد وهشردهم".

Facebook Comments