كتب حسن الإسكندراني:

 

فى محاولة جديدة لسحب أخر الجنيهات من المصريين،وعلى طريقة "المستكاوى" والذى قام به الراحل سيد زيان، تزعم الجهات التنفيذية بحكومة العسكر محاربة جشع التجار فى بيع السلع الغذائية بإنشاء معارض وسوبر ماركت "أهلا رمضان"، إلا أن الأسعار التى كانت بداخلها صعقت الرودا ما دعاهم للاعتراف بخداع العسكر عبر بوابات الشهر الفضيل.

 

المعرض الذى تقوم عليه الاتحاد العام للغرف التجارية على مستوى الجمهورية، ويضم 11 بايكة بها عارضين بمختلف السلع الغذائية، وتضم ثلاجة الأخوة المتحدين رومانى عجايبى للحوم والدواجن، وكذلك باكية مصنع سكر أرمنت لبيع منتجاته على المواطنين، والشركة المصرية لتجارة السلع الغذائية، بجانب عدد من العارضين بالقطاع الخاص.

 

 

يضم عددا كبيرا من الأصناف والأنواع للحوم والدواجن والسلع الغذائية من الزيت والسكر والدقيق والمواد المنزلية التى تستخدم فى الشهر الكريم. محمد بدر محافظ انقلاب الأقصر، زعم أن معرض "أهلاً رمضان" يهدف إلى توفير احتياجات الأسر خلال شهر رمضان المبارك ورفع العبء عن كاهل المواطنين من خلال توفير السلع والمواد الغذائية عالية الجودة بأسعار مخفضة عن مثيلتها فى السوق الخارجية، مؤكداً توافر السلع بكميات مناسبة، مشيراً إلى استكمال السلع التى تنفذ أولاً بأول.

 

وأضاف فى تصريحات صحفية مؤخرا، أنه جار العمل على فتح معرض دائم أمام محطة السكة الحديد باسم "صنع فى مصر" تحت شعار "تحيا مصر" بالتنسيق مع شركات "قها"، و"أدفينا"، و"كوفرتينا"، و"كورونا"، وجهاز شباب الخريجين.

 

وبحسب مواطنين بداخل المعرض كشفوا زيف الأسعار، مؤكدين أن الأسعار بالخارج كما هى بداخل المعرض وأن الموضوع كله "فنكوش"، حيث يتم بيع كيلو الارز الأرز بسعر 6 جنيهات ونصف "الكسر" ، والسكر 9 جنيهات ونصف، والزيت 17 جنيها، والبلح الكيلو 10 جنيهات، ولفة قمر الدين 12 جنيها ونصف، ولفة التين 20 جنيها، والفراخ المجمده المستوردة 28 جنيها، والفراخ المجمدة المحلية 32 جنيها ونصف.

 

وطالب عدد من المواطنين فى تصريحات صحفية، بالتحقيق مع وزير التموين،بعد خداعهم،مؤكدين إن الاسعار تماثل المحلات الخارجيه،وانهم اتضحك عليهم وان المتواجدين تجار محلات اكتر من تجار التموين والناس فرحتها اتكسرت وماشيين يحسبنوا .بحسب قولهم

رصدت وكالة رويترز الإخبارية تردي الأوضاع الاقتصادية في مصر، مؤخرا معتبرة أن صبر المصريين على عبدالفتاح السيسي بدأ ينفد جراء ارتفاع الأسعار وتأزم الاقتصاد بشكل كبير.

 

وقالت الوكالة في تقرير لها إن الأوضاع في مصر أشبه بما كانت عليه قبل اندلاع ثورة 25 يناير الثاني 2011، التي أطاحت بالمخلوع  حسني مبارك.

 

 وحسب تقرير الوكالة فقد ظهرجو اليأس والغضب بين المصريين الذين يعانون في ظل زيادة الضرائب وارتفاع أسعار الغذاء وخفض الدعم الحكومي.فالتضخم الأساسي عند أعلى مستوياته في 7 سنوات قرب 14% مع تضرر البلد الذي يستورد شتى احتياجاته من السكر إلى السيارات الفاخرة جراء نقص العملة الصعبة وزيادة الرسوم الجمركية.

 

رفعت الحكومة أسعار الكهرباء بين 25 و40% في أغسطس وتطبق تدريجياً ضريبة قيمة مضافة عند 13% أقرها البرلمان في ذات الشهر.

Facebook Comments