دعا بشكل علني إلى حل قضية المعتقلين على خلفيات سياسية بشكل جذري، قبل أن يصبح أحدهم، ويتم اعتقاله منذ أبريل 2016 دون توجيه أي تهمة له.

إنه الداعية السعودي المعتقل عبد العزيز بن مرزوق الطريفي البالغ من العمر 43 عاما، متخصص في الحديث النبوي، وحاصل على بكالوريوس من كلية الشريعة من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بمدينة الرياض، وهو باحث شرعي سابق في وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بالسعودية، وناشط في الدعوة والحقوق.

وتداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو، يحكي قصته في طلب العلم، وحفظ الحديث، والفقه، وتتلمذه على يد عدد من العلماء، وإجازته من قبلهم.

وأبرز الفيديو الذي جاء ضمن سلسلة "ثمن الكلمة" القضايا التي قد تكون دفعت السلطات السعودية إلى زج الطريفي في السجن، وهي رأيه في التغريب، والثورة السورية، وحديثه عن "علماء السلطان".

ومنذ سبتمبر من عام 2017 وتواصل السلطات السعودية اعتقال مجموعة كبيرة من العلماء والدعاة لمواقفهم المعلنة من عدم تأييد ما يقوم به محمد بن سليمان ولي العهد السعودي بينهم الشيخ سلمان العودة وعوض القرني، وعلي العمري وسفر الحوالي و90 عالما آخرين من معتقلي الرأي في المملكة.

Facebook Comments