كتب محمد مصباح:

هوى المؤشر الرئيسي للبورصة EGX30 بنسبة 1.5% إلى مستوى 12323 نقطة، في أول 7 دقائق من بداية جلسة اليوم الأربعاء.

كما تراجع مؤشر EGX70 للأسهم الصغيرة والمتوسطة بنسبة 0.51%، وكذلك مؤشر EGX100 الأوسع نطاقا 0.6%.

وكان المؤشر الرئيسي قد سجل تراجعا بنسبة 1.85% في نهاية تعاملات أمس، للجلسة الرابعة على التوالي.

ويكتنف مستقبل الاقتصاد المصري في ظل الانقلاب العسكري مخاطر جمة، وسط تصاعد معدلات الفساد، وتوقف المصانع وهروب الاستثمارات الاجنبية، وتزايد معدلات الديون عن الحد المسموح به، ووتجاوزه حاجز 103%، وشهادات المؤسسات الدولية ومنها البنك الدولي الذي شكك مؤخرا في قدرة مصر على سداد مديونياتها الخارجية  ما يعني الافلاس..

15 معْلما للانهيار
فيما كشف الرحالة المصري أحمد حجاجوفيتش، عن أسباب عدم تحسن الاقتصاد المصري، وإبعاد المستثمرين عن مصر.

وقال في تدوينة عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "15 سببا ليه الاقتصاد المصري مش بيتحسن وبيبعد كل المستثمرين عن مصر، وجاءت الأسباب كالآتي:ــ

1- مفيش بلد في العالم سعر العملة بتاعتها كل يوم بسعر مختلف وده اللي بيخلي مفيش مستثمر أو تاجر حيستورد بضاعة في بلد كل يوم الدولار بسعر وده الكلام اللي قالوه رجال الأعمال والمستثمرين لحجاجوفيتش برة.

2-
محدش عارف ولا المسئولين حتى بيوضحوا الاقتصاد رايح على فين، في واشنطن وصلت الشفافية عندهم إنهم عاملين شاشة بتتجدد كل ثانية بمبلغ الضرائب اللي بيدفعه الأمريكيون للحكومة من سكان واشنطن بس.. وزي ما الصورة موضحة ٣ مليار و٤٠٠ مليون دولار بس ضرايب في واشنطن في أقل من شهرين، وكل مدينة أو ولاية في أمريكا ليها الشاشة الخاصة بيها".



3-
الفترة اللي فاتت كل حاجة غليت الضعف والـ ٣ أضعاف على الأقل ومفيش حاجة في مصر بترخص بداية من العربيات المستوردة للزيت والسكر والفول اللي برضه بنستورده لغاية البامبرز.

4- حجة أي تاجر تقابله في السوق تكلمه عن الأسعار يقولك بسبب سعر الدولار، بداية من سعر الفاكهة والخضار لحد بتاع الفراخ واللحمة.

5- لو تاجر استورد حاجة من شهر ونص لما كان الدولار بـ٢٠ مش حيبيعها بسعر النهاردة ١٦ جنيها.

6- عمرك ما حتعرف تعمل رقابة على الأسعار لأن التاجر اللي بيستورد بشكل يومي حياخد أرباحه بأكتر سعر دولار استورد بيه وعمر الجهات الرقابية ما حتعرف تحدد السعر.

7- الدولار ولا انهار ولا حاجة زي ما بعض الأخبار بتقول، الدولار كان سعره ٨ جنيهات زي دلوقتي السنة اللي فاتت.

8- الدولار برضه ولا حيوصل ٤٠ جنيها ولا حاجة.. على الرغم من أن بعض الناس مش عارف بتفكر إزاي بتتمنى ده ومش عارفين إن الشعب اللي هو أنا وانت هو اللي بيتبهدل في أي جنيه سعر الدولار بيزيده.

9- كلنا خسرانين لما سعر الدولار يزيد.. كل جنيه الدولار بيزيده سعر الحاجة بتزيد على الأقل ١٠٪‏.

10- برضه كلنا خسرانين لما سعر الدولار يقل؛ لأن ده بيخلي أسعار السلع عالية والمواطن مش حيحس بأي فرق.. والتاجر هو الوحيد المستفيد، والمواطن هو برضه اللي حيظل مطحون.. لأن زي ما قلنا مفيش حاجة بترخص في مصر.

11- طول ما انت مش عارف تشتري دولار من البنك زي زمان.. والبنوك بتشتري بس مش بتبيع اعرف إن ده مش السعر العادل للدولار.

12- لو فعلاً الحكومة عاوزة تحل مشكلة الأسعار حتى لو حل مؤقت، كل الشركات تنزل أسعار منتجاتها على أكياس أو علب منتجاتهم، وده حيجبر التجار علي بيع الحاجة بسعر موحد.

13- حل مشكلتنا بغض النظر عن كل الكلام اللي فات إننا نثبت سعر الدولار على أي سعر (السعر العادل)، زي ما السعودية على سبيل المثال مثبتة سعر الدولار على (١ دولار=٣،٧٥ ريـالات) من سنة ١٩٨٦ يعني السعودية مثبتاه أكتر من ٣١ سنة.. واحنا مش عارفين نثبته للأسف أكتر من ٣ أيام.

14- طول ما السياحة واقفة ومفيش أي مصنع بيفتح، وكل حاجة بنستوردها ومفيش حاجة بنصدرها وإنك متقدرش تشتري دولار من البنك حتفضل المشكلة زي ما هي وأي كلام عن تحسن الاقتصاد هو ضحك على العقول.

15- نفسي مسئول اقتصاد في البلد يطلع علينا ويصارحنا ويقولنا الاقتصاد والدولار رايحين على فين ويفهمنا ويفهم اللي عاوز يستثمر، مصر رايحة على فين؟

Facebook Comments