دعت منظمة السلام لحماية حقوق الإنسان، بالتزامن مع اليوم العالمي للطفل الذي يوافق اليوم الثلاثاء، أنظمة عدد من الدول العربية إلى مراعاة الأجيال القادمة، والحفاظ على حقوقهم، وتجنيبهم الصراعات التي يدفعون ثمنها قسرًا وقهرًا.

وقالت المنظمة- عبر بيان صادر عنها اليوم- “اعتمدت الأمم المتحدة العشرين من نوفمبر من عام 1959 يومًا عالميًا لحقوق الطفل، وفي ذات اليوم من عام 1989 اعتمدت الجمعية العامة  للأمم المتحدة اتفاقيه حقوق الطفل، والتي تضمنت وجوب حصول الطفل على مستحقاته في الحياة التي تضمن له حياة طبيعية، من حضانة مستقرة بين أبوين جيدين، وحقوقه في التعليم، وتوفير الأكل والمأوى والعيش بسلامٍ”.

وتابعت “جُل هذه الحقوق يُحرم منها أطفال العالم العربي، فأطفال اليمن يتعرضون لمجاعاتٍ، ويعيشون حربًا أهلية، ويدفعون الثمن، وكأنها حربهم.. وكأنهم طرف فيها، وأطفال سوريا يتعرضون للموت بالكيماوي والبراميل المتفجرة أو تحت الهدم أو الاختفاء مع ذويهم، وما خفي هناك كان أعظم مئات المرات ممَّا ظهر، وبالأخير هم مشردون في بلدان العالم تحت مسمى “اللاجئين”، ومنهم من يموت في الطريق ليصل إلى حدود البلد الآخر”.

وتابع البيان “أيضا أطفال فلسطين يتعرضون للاعتقال من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، فقد وصل عددهم في عام 2016 إلى 440 طفلًا مُعتقلًا ، كما أن أطفال مصر وبالأخص أطفال سيناء… بعضهم في السجون دون السن القانونية، يواجهون مصيرًا مجهولًا، والبعض الآخر- وهم كُثر- يُحرمون من والدهم، والآن البعض الآخر يُحرم من الأم في خطواتٍ سريعةٍ من النظام المصري لانتهاك حقوق الإنسان.

رابط دائم