كتب رانيا قناوي:

في دولة "كوين سيرفيس" التي قال فيها قائد الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي للغلابة: "هتدفع يعني هتدفع".. عادت أزمة انتشار القمامة بكثافة مرة أخرى في عدد من المحافظات، وسط تجاهل تام وغياب للجهاز التنفيذى.

وانتشرت في محافظة أسيوط أكوام القمامة والمخلفات بشوارع المحافظة الرئيسية والميادين، ما أثار غضب الأهالى خاصة سكان حى غرب بمدينة أسيوط، الذين أصبحوا على حد قولهم يتنفسون قمامة، وأصبح حى غرب بمثابة مقلب القمامة الرئيسى بالمدينة، خاصة مع عدم وجود منظومة سليمة ومطبقة لجمع القمامة وإعادة تدويرها.
 
وقال المواطنون في تصريحات صحفية اليوم الثلاثاء، إن القمامة تنتشر حول المساكن بالمنطقة وبجوار أسوار المدارس وأمام المساجد، ولا يوجد بالمنطقة موظفون من الحى لجمع القمامة ولا من الزبالين العاملين بشكل خاص، مضيفا أن القمامة انتشرت فى الفترة الأخيرة بشكل مزعج، خاصة خلال العامين الماضيين وأصبحت تلالا بالشوارع الرئيسة وبالحارات الضيقة، حتى أنها تسببت فى كتم أنفاس المارة، وصعوبة التنفس وليس هناك أى مسئول يتحرك بالمحافظة.

كما انتشرت القمامة في حواري وأزقة وسط البلد بالعاصمة "القاهرة"، حيث اشتكى المواطنون في أحياء الدرب الأحمر والخليفة وباب الشعرية من انتشار القمامة مرة أخرى، رغم وجود سيارات النظافة التي تقف في مكان واحد لا تفارقه، وعدم وجود عمال القمامة، الأمر الذ سمح بانتشارها بصورة كبيرة، رغم دفع الغلابة لاشتراك النظافة على فاتورة الكهرباء.

وكان السيسي قد توعد الغلابة بأنهم إذا أرادوا عودة النظافة للشوارع مرة أخرى فلن يكون هذا إلا بتحمل المواطن الغلبان فاتورة نظافة البيئة التي يعيش فيها، قائلا: "هاتدفع يعني هاتدفع".

Facebook Comments