كتب- أحمدي البنهاوي:

 

أطلق نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي عشية ذكرى 6 أبريل، حيث أضرب عمال المحلة في عهد مبارك بعدما أغلقت المصانع بوجههم، واليوم بات عمال المحلة، على نفس المستوى وربما أسوأ.

 

حيث شهدت مصر، في فبراير الماضي؛ ثلاثة إضرابات لـ4500 عامل بمصانع غزل المحلة الكبرى، حيث توقف في شركة غزل المحلة ثمانية مصانع عن العمل؛ بسبب عدم صرف العلاوة الاجتماعية لهم بنسبة 10 في المائة.

 

فيما تشهد الشركة الأعرق في قطاع الغزل والنسيج بمصر؛ احتجاجات عمالية على فترات.

 

ويعاني العمال بشكل عام في المحلة وغيرها معاناة المصريين عموما، حيث يسود تفحش الغلاء وزيادة أسعار جميع السلع وتدني الأجور وصلنا الي فوهة بركان غضب العمال من فقر وهضم لحقوقهم.

 

في الوقت الذي يرى فيه العمال أن الانقلاب الفاشل يحملهم مسؤولية ضياع الصناعة في حين أنه المتهم الأول كما ضيع الزراعة وأفسد التعليم.

 

Facebook Comments