كتب حسن الإسكندراني:

تقدم "بوابة الحرية والعدالة" اليوم الأربعاء، ملخصًا لآراء النشطاء والسياسيين عبر منصات التواصل الاجتماعى. ونبدأ مع العلامة د.يوسف القرضاوى والذى قال: استدار الزمن وأصبحنا في عصر يُكاد فيه للإسلام من كل ناحية، وأشد ما يكون الكيد ممن ينتسبون للإسلام ويدَّعون أنهم أبناؤه وحراسه.

أما د.حاكم المطيري فقال: تدبر قوله تعالى {ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار} في الدنيا والآخرة وقوله {وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون} تعلم أنه لا يركن للظالم إلا ظالم مثله، ولهذا يعمهم الله بعقابه {واستكبر هو وجنوده.. فأخذناه وجنوده} وما ركن أحد لظالم إلا سلطه الله عليه!

وغرد الكاتب والناشط السياسى سلامة عبدالحميد عبر تويتر قائلا: هل بين التهم الموجهة إلى الأمراء والأثرياء الموقوفين من رعايا #بن_سلمان في #ريتز_كارلتون #الرياض تهمة التعاطف مع قطر؟ عدد منهم لديه استثمارات فيها. خصوصا الوليد بن طلال والشيخ صالح كامل.

بينما غرد الكاتب الصحفى "جمال سلطان" عبر تويتر فقال: من إيجابيات #منتدي_شباب_العالم أنه كشف أن مشكلة بعض من النخبة المصرية المعارضة مع النظام أنهم لم يحصلوا على موقع ملائم لمواهبهم في طابور النفاق.

أما الدكتور حمزة زوبع فقال: ما حدث في المملكة انقلاب كامل يعيد للذاكرة مشهد 3 يوليو في مصر. وأضاف فى منشور له اليوم الأربعاء: محمد بن سلمان يقتل أبناء عمومته من أجل السلطة لا من أجل محاربة الفساد.

وأشار الكاتب الصحفي أنور الهوارى، عبر فيس بوك "إلى أن "أستاذ "تكميم الأفواه" يعقد مؤتمرا لشباب العالم تحت شعار "نريد أن نتحدث".

أما الناشط السياسى د.أحمد رامى الحوفى فعلق على مسرحية انتخابات السيسى قائلا: إن "السيسي ليس في احتياج عملي لذلك الآن، وإن كان سيفعل ذلك.. فتوقيته هو قبيل انتهاء فترة رئاسته الثانية إذا استمر إلى هذا التوقيت".

ورأى أن إطلاق الدعوات لها "كان من قبيل تهيئة الرأي العام لقبول الفكرة لاحقا، ولجس النبض، حيث تتم الاستفادة من ذلك لاحقا عندما يجد الجد"، مشيرا إلى أن السيسي "يعمل لصالح الجزء الأكثر نفوذا في المؤسسة العسكرية، وهو أيضا الجزء الأكثر ارتباطا بالغرب ومصالحه، والأكثر توافقا مع المصالح الصهيونية".

ونشر الإعلامى سامى كمال الدين كاريكاتيرا تضمن يدا تم قطع جميع أصابعها عدا أصبع الانتخاب.

ونختتم الجولة مع أسد فلسفة القانون د.نور فرحات: أقضي يومين في رحلة عائلية للاستجمام لمدة يومين في أحد فنادق شرم الشيخ أعددت لها من عدة شهور ولا شأن لها بالمؤتمر.

وأضاف: في الفندق يوجد عشرات من كبار رجال الدولة والإعلام والنقابات والاتحادات من مؤيدي دعم الدولة وأغلبهم تجاوز الستين والسبعين وبعضهم تجاوز الثمانين جاءوا لحضور مؤتمر الشباب.. وللإقامة والانتقال وتناول فاخر الوجبات على نفقة الدولة.. فالشباب شباب القلب والمعدة.

وتابع: لن أذكر أسماء حتى لا أفتح شهيتكم علي ما لا أريد.. تجنبت الحديث معهم في السياسة وأغلبهم أصدقاء حتى لا أفسد استجمامي. جلست في المطعم مع بعضهم وعلى الجانب الآخر تلوح جزيرة تيران ويهيألك أنك تستطيع أن تسبح إليها. أشرت إليها وقلت لهم: هل ترون كم أصبحت تيران بعيدة عن مصر؟ انصرفوا في صمت واحدا تلو الآخر. 

Facebook Comments