كتب- رانيا قناوي:

وجه الكاتب الصحفي وائل قنديل، رسالة للكاتب اللبناني جهاد الخازن رئيس تحرير صحيفة "الحياة" قائلاً له: "إلى حلاق الطغاة وخازنهم: مصر لديها فائض من الفاشيست وماشطي وماشطات الجنرال الفاشل، فاسرح ببضاعتك بعيداً".

 

وأضاف قنديل خلال مقاله بصحيفة "هافينجتون بوست" الأمريكية اليوم السبت، "كأن مخزون مصر من الفاشيين والقتلة نفد، حتى يأتي جهاد الخازن ويعرض نفسه، نازياً وفاشياً، للإيجار، على نظام عبد الفتاح السيسي، ودونالد ترامب، والكيان الصهيوني، دفعة واحدة، حيث يقدم الخازن خدماته وحلوله على طريقة"ثلاثة في واحد"، فيطرح على السيسي وإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية الآتي:

 

"أقترح إخلاء شمال سيناء من السكان وكل من يوجد في المنطقة بعد ذلك يقتل من دون سؤاله عن اسمه.

 

"و إذا كان كل ما سبق لا يكفي فأنا اقترح أن تدخل مصر من جديد قطاع غزة، بعد موافقة الولايات المتحدة ليعود تحت إدارة السلطة الوطنية.

 

"وهذا الحل يفيد إسرائيل لأنه يمنع إطلاق الصواريخ عليها من القطاع أو حفر الأنفاق".

 

وقال قنديل: "لم أفهم بالتحديد ماذا يريد جهاد الخازن: فائدة إسرائيل، أم مساعدة الجنرال الفاشل في مصر، أم رضا دونالد ترامب؟.أم أن لديه أزمة نفسية مع سيناء، تشبه تلك العقدة التي لازمت السفاح إسحاق رابين، بشأن غزة، فكان حلمه أن ينام ويصحو فيجد غزة قد ابتلعها البحر وانمحت من فوق الخارطة؟".

 

وأضاف: "لا يقول لنا التاريخ إن جهاد الخازن كان محارباً في جيش الاحتلال الصهيوني، وفقد عزيزاً عليه على أرض سيناء في حرب أكتوبر 1973، وبالتالي لا نعرف سر كراهيته المستحكمة لأرض سيناء التي يريد حرقها، ولمواطن سيناء الذي يطالب بطرده وإبعاده، وقتله من دون سؤاله عن اسمه! وكل ما نعرفه عن جهاد الخازن أنه قضى عمره الطويل ماسحاً لبلاط الحكام، متنقلاً بخفة من ديوان إلى ديوان، يؤدي أدواراً متعددة، حكاءً وماشطةً وحاملاً للحقائب، ناقلاً للرسائل، مثل عامل ديليفري، يجد متعته في الجلوس تحت أقدام الملوك والرؤساء، يغزل لهم من الحكايا ما يرضي الغرور ويوفر إحساساً زائفاً بالأناقة والوسامة".

 

Facebook Comments