كتب رانيا قناوي:

علق الكاتب الصحفي وائل قنديل على حوار الدكتور محمد البرادعي نائب رئيس الانقلاب في 2013 مع تلفزيون "العربي"، موضحا أنه منذ ظهر البرادعي على الساحة السياسية، قبل ثماني سنوات، كان يمر، خفيفاً بأكثر مما يجب، على موضوعات التطبيع والعلاقات الرسمية، المشينة، بين السلطة المصرية والكيان الصهيوني، إلى الحد الذي أوجد تصوراً بأن الرجل غير مهتم بهذه الأمور.

وأضاف قنديل خلال مقاله بصحيفة "العربي الجديد" اليوم الاثنين، أنه بعد الانقلاب الذي قاده عبد الفتاح السيسي على الحكم المنتخب، أثارت الإذاعة العبرية زوبعة عن زيارة سرية قام بها محمد البرادعي (نائب عدلي منصور) إلى الكيان الصهيوني، ما دفع "الأهرام" لنشر تصريح للمستشار الرئاسي، مصطفى حجازي، يقول فيه "لا أتصور أن ما نشرته الصحف عن زيارة البرادعي لإسرائيل صحيح"، و مضت 24 ساعة على نشر الخبر منسوباً لإذاعة الكيان الصهيونى، من دون أن يصدر تكذيبٌ أو نفى، ما أبقى الأمر ملفتاً وباعثاً على القلق، ودافعاً للربط بين الحفاوة الإسرائيلية غير المسبوقة بانقلاب 30 يونيو وتسريب الزيارة السرية الغامضة التى امتدت خمس ساعات، وضمت شخصية عسكرية حسب زعم الأخبار المنشورة منسوبة لوسائل الإعلام الإسرائيلية.

وأشار إلى بدايات اشتباك البرادعي مع الحالة المصرية، في أبريل 2010 ذلك أن مواقع فلسطينية احتفت بتصريحاته، اعتبرت في ذلك الوقت مدوية، عن المقاومة الفلسطينية، ودعمه لها، غير أن تكذيباً صدر عن مصادر محيطة به نفى تماماً إدلاءه بهذه التصريحات، الأمر الذي سبب إحباطاً لدى كثيرين، وكأنه جاء بقول معيبٍ أو صادم لمشاعر الجماهير لا سمح الله، على الرغم من أنه لو صدر هذا الحديث عن البرادعي لكانت جماهيريته قد بلغت عنان السماء، لأنه كان بذلك سيضع يده على العصب الحساس، ويلمس وجدان الجماهير من الباب الكبير.
 

Facebook Comments