الحرية والعدالة
 

قال الكاتب والناشط السياسي د.عبد الناصر عبد العال: إن ثمة عدة مؤشرات تدل على أن السيسى أصبح "أنطوان لحد" جديد والحاكم العسكرى الاسرائيلى فى مصر.
 

وأشار -في مقال له على "فيس بوك"- إلى أن إسرائيل جندت "أنطوان لحد" ليقود جيش لبنان الجنوبى ليكون واقى وحامى لإسرائيل من هجمات المقاومة الفلسطينية واللبنانية ضد إسرائيل.. أنطوان لحد فر الى إسرائيل هو وبعض مساعديه إبان تحرير جنوب لبنان عام 2000 ويدير حالياً مطعماً لبنانياً ليقتات منه.. أنطوان لحد لا يغادر إسرائيل لأنه مطلوب كمجرم حرب فى كثير من دول العالم ومنها فرنسا.
 

وأضاف : لقد منحت إسرائيل السيسى لقب شخصية إسرائيل لعام 2013 لدوره فى إجهاض الثورة المصرية والربيع العربى عموماً وتدمير المسار الديمقراطى وإستبدال الحكم المدنى بحكم عسكرى، وأهم من ذلك دوره فى محاربة غزة وحصارها وتجويعها وتشويه سمعة المقاومة ومحاولة جرها لحرب الجيش المصرى والغرق فى مستنقع الانقلباب.
 

وتابع: هناك أنباء عن قيام ميليشيات السيسى بالتنسيق مع إسرائيل لإجهاض احتجاجات 25 يناير، فالجيش يشكل غطاء واقيا وعازلا بين مصر وإسرائيل. كما يقوم بقمع أى آراء معارضة لإسرائيل وداعمة للمقاومة الفلسطينية.. أضف إلى ذلك مساعدة إسرائيل فى اعتقال نشطاء المقاومة الفلسطينية فى سجون مصر وجمع معلومات لصالح الموساد، كما تقوم ميليشيات السيسى بخنق غزة اقتصاديا ومنع تهريب السلاح لها.. هذا بالإضافة إلى تشويه سمعة المقاومة الفلسطينية وهزيمة الفلسطينيين معنويا وتقسيم الصف الفلسطينى.
 

وأوضح أن السيسى يخطط لتجنيد أطفال الشوارع فى الجيش رغم أن دخول الجيش محرم على حاملى الشهادات ومتفوقى الثانوية العامة، مؤكدا أن أهداف السيسى ليست إنسانية أو إصلاحية فهو يريد تجنيد هذه الفئات المهمشة والمحرومة والمعزولة إجتماعياً حتى تكون أشد فتكاً بالمصريين وولاءاً له وأكثر طاعة وأقل حرصاً على مصلحة البلاد وأقل فهماً للواقع السياسى فى مصر.
 

وكشف عن أن هناك أنباء أخرى عن تجنيده مرتزقة شركة بلاك وتر الأمريكية لقمع احتجاجت ذكرى الثورة. كما أنه أسند حماية ممر قناة السويس لشركة صهيونية وتعاقد مع شركة صهيونية أخرى للترويج له فى أمريكا".
 

ولفت إلى أن السيسى صناعة أمريكية، حيث إنه درس فى أمريكا بشهادة مجلة الــ"فورين بوليسى" الأمريكية، التى نشرت تقريرًا عن 12 ديكتاتورا وحاكما مستبدا ومجرم حرب تم تجنيدهم وصناعتهم فى فصول الدراسة الأمريكية.

Facebook Comments