أطلق نُشطاء بريطانيون وأيرلنديون حملتين عالميتين للتضامن مع كرة القدم الفلسطينية من خلال موقعين على الشبكة العنكبوتية، تم تخصيصهما للتسجيل والمشاركة في فضح ممارسات الاحتلال الإسرائيلي بحق الرياضة والرياضيين في الأراضي الفلسطينية.

وتستهدف الحملة الأولى التي أطلقت مؤخرا تحت اسم "كارت أحمر" العمل على جمع أكبر عدد من المتضامنين حول العالم لإجبار الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"على طرد الاتحاد "الإسرائيلي" لكرة القدم من الفيفا، باعتبارها منظمة أخلاقية لا تقبل أن يكون فيها عنصريون ومرتكبو جرائم ضد الإنسانية.

وجاء في الخطاب الرسمي الذي اعتمدته الحملة، "ينبغي وقف عضوية اتحاد كرة القدم "الإسرائيلي" من الفيفا حتى تحترم "إسرائيل" حقوق الإنسان للفلسطينيين، واحترام القانون الدولي تجاههم وتمكين اللاعبين من ممارسة نشاطاتهم على الصعيد المحلي والدولي دون قيود".

وسردت الحملة جملة المضايقات التي تقترفها سلطات الاحتلال الصهيوني تجاه الرياضة الفلسطينية التي تتضمن تقييد حركة اللاعبين، ومنع وصول المساعدات والخبراء والفرق من وإلى فلسطين، إضافة إلى منع إقامة المنشآت وتعريض اللاعبين في الداخل العربي المحتل لحملات عنصرية.

وكان النُشطاء ذاتهم نظموا حملة مماثلة بمشاركة عدد من أشهر اللاعبين المسلمين في العالم، تطالب بمنع منح الكيان الصهيوني شرف استضافة بطولة أمم أوروبا للشباب التي أقيمت في يونيو 2013.

كما ركزت الحملة الثانية التي تبنتها جمعية "الصداقة البريطانية الفلسطينية" "كامدن – أبوديس" على الممارسات العنصرية التي اقترفها جيش الاحتلال بحق لاعبي نادي أبوديس جوهر، وآدم حلبية أواخر شهر يناير الماضي، وإطلاق النار عليهما من مسافة الصفر دون وجه حق.

Facebook Comments