كتب أحمدي البنهاوي:

تعسفيا اتخذ قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي قرارا، أجله منذ مايو الماضي، بالإتيان على ما تبقى من الخدمات التي يفترض أن تقدمها الدولة للمواطنين، فضلا عن رهن صحة المصريين بيد الإماراتيين، وطرح قائمة بأسماء المستشفيات التكاملية التي تقرر بيعها، والتي تبلغ ٥٢٢ مستشفى بجميع المحافظات، بحسب "بوابة الأهرام".

وفي يوليو الماضي، عقدت لجنة الشئون الصحية بـ"برلمان العسكر" اجتماعا ترأسه نائب رئيس حزب المؤتمر وعضو الحزب الوطني السابق د. مجدى مرشد، للاستماع إلى د. أحمد عماد الدين، وزير الصحة والسكان، حول ما أثير إعلاميا بشأن المستشفيات التكاملية، وشارك في الاجتماع د. محمود حمدى أبو الخير، عضو مجلس النواب، وأمين سر لجنة الصحة بالبرلمان، والذي أكد أن أهم القضايا والملفات المطروحة أمام اللجنة خلال الفترة المقبلة هى مشكلة "المستشفيات التكاملية"، موضحًا أن هناك أكثر من 400 مستشفى على مستوى الجمهورية تحولت إلى "طب أسرة"، وهناك مطالب بعودتها إلى مستشفيات تكاملية كما كانت، قائلا: "لا تؤدى الغرض رغم أنها مجهزة لكنها أصبحت عبارة عن مقرات للتطعيم"!.

وهاجم "النائب" هيثم الحريري، عضو لجنة الصحة، د. أحمد عماد، متهما إياه بتضييع الفقراء، وقال: "لا يعقل أن يتم خصخصة المستشفيات التكاملية لأجل إصلاحها، فالأفضل لوزير الصحة أن يعلن أن الإدارة فاشلة، وليس الحل في خصخصة المستشفيات حتى لا يضار المواطن الفقير".

وكشف د. أحمد سلامة عن أن القرار سيأتي على مستشفيات عاملة وليست فاشلة، ومنها مستشفيات بمحافظة القليوبية كمثال، وقال "هيبيعوا مستشفى شبين القناطر وطحا نوب للي بيخدموا ع مدينة شبين القناطر مع الوحدات الصحية اللي مالهاش لازمة".

أما د. إبراهيم نوفل فعلق ساخرا "أنا أشترى كام مستشفى من بتوع ميت غمر وأشغلهم أنا وأصحابى، ونقب على وش الدنيا بقى".

فيما قال الصحفي صالح خيال: إن الإمارات هي المعنية بالصفقة، وقال: "بيع المستشفيات (للإمارات طبعا)".

منى مينا: الإمارات تسيطر على قطاع الصحة وتحوّله لاستثماري بمعاونة الانقلاب

Facebook Comments