حفلت مصر بعدة أخبار مهمة خلال الساعات القليلة الماضية، كان من أهمها تمديد حالة الطوارئ، وارتفاع ديون شركات البترول، نرصدها فى هذا التقرير:

تمديد الطوارئ

للمرة العاشرة، وافق برلمان الانقلاب العسكري على تمديد قانون الطوارئ، رقم 217 لسنة 2019، بتمديد حالة الطوارئ لمدة 3 أشهر، وذلك للمرة العاشرة على التوالي، في مخالفة للدستور الذي قيد فرض حالة الطوارئ بمدة 6 أشهر كحد أقصى.

ونص القرار على أن “تتولى القوات المسلحة وهيئة الشرطة اتخاذ ما يلزم من إجراءات لمواجهة أخطار الإرهاب وتمويله، وحفظ الأمن بجميع أنحاء البلاد، وحماية الممتلكات العامة والخاصة، وحفظ أرواح المواطنين.”

وتضمن القرار أن يفوض رئيس مجلس الوزراء في اختصاصات رئيس الجمهورية المنصوص عليها في القانون رقم 162 لسنة 1958 بشأن حالة الطوارئ، كما تضمن أن “يعاقب بالسجن كل من يخالف الأوامر الصادرة من رئيس الجمهورية”.

نتنياهو يتغزل في السيسي

واستمرارًا لحالة الدفء بين المنقلب والصهاينة، تغزّل رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو” بعبد الفتاح السيسي” الذي نعته بـ”الصديق”.

وقال في حفل بمنزل السفير المصري لدى الكيان الصهيوني، “خالد عزمي”، مساء أمس الأربعاء، بمناسبة حلول العيد الوطني المصري: “علينا إدراك حجم الإنجاز التاريخي الذي يمثله السلام فيما بيننا الذي يدخل عقده الخامس. إنه قد صمد أمام القلاقل وما زال يصمد أمامها. ولا أقصد أي عواصف من شأنها تعكير صفو علاقاتنا، وإنما تلك العواصف التي تجتاح منطقتنا حاليًا والتي تبتغي فرض نهج العنف الذي لا يمكن التسامح معه”.

وأردف: “يكافح بلدنا إلى جانب الكثير من الدول الأخرى هذا التطرف وهذا العنف والإرهاب. أود الإشادة بصديقي وزميلي السيسي على وقوفه الحازم أمام هذه الموجة من التطرف والإرهاب. فهذه القدرة على الوقوف بحزم أمام عدد لا يحصى من الهجمات ليس بالأمر البديهي إطلاقا”.

وأشار إلى أن “السيسي ومصر يقفان ثابتين على غرار السلام بيننا. إن السلام القائم فيما بيننا ركيزة من ركائز السلام والاستقرار في المنطقة. إذ يصعب تخيل كيف كانت تبدو الأوضاع في منطقتنا لولا السلام بيننا”.

وواصل التغزل بـ”السيسي” قائلا: “خلال لقاءاتي بالسيسي أخذت انطباعا رائعا ليس من زعامته فحسب، وإنما من ذكائه أيضا، وقد حصلت منه على العديد من الأفكار المفيدة بشأن نوع التحدي الذي نواجهه، كما ناقشنا سويًا طرق مواجهة تلك التحديات على أحسن نحو”.

مصر تمنع” هنية” من السفر

فى شأن متصل، كشفت مصادر مصرية وفلسطينية عن أن القاهرة رفضت طلبًا قدمته حركة “حماس” للسماح لرئيس مكتبها السياسي “إسماعيل هنية” بالقيام بجولة خارجية في عدد من الدول الداعمة للقضية الفلسطينية، بينها إيران وتركيا وقطر، بجانب روسيا التي تلعب حاليا دور الوسيط في ملف المصالحة الفلسطينية.

جاء ذلك حسبما نقل موقع “العربي الجديد” عن المصادر، وهي ذات صلة بملف الوساطة التي تقودها المخابرات المصرية بين الفلسطينيين والإسرائيليين بشأن تفاهمات التهدئة من جهة، وبين حركتي “فتح” و”حماس” بشأن ملف المصالحة من جهة أخرى.

وأكدت المصادر المصرية أن رئيس لجنة العلاقات الخارجية في حركة “حماس”، “موسى أبو مرزوق”- الذي وصل إلى القاهرة بشكل مفاجئ مساء الثلاثاء للقاء المسئولين في جهاز الاستخبارات العامة- بحث خلال زيارته مسألة جولة “هنية” الخارجية.

فى السياق ذاته، كشفت مصادر بحركة “حماس” عن أنه بدا واضحا أن هناك رفضا مصريا قاطعا لجولة “هنية”؛ اعتراضا على الدول التي كان سيتوجه إليها، والتي كان من بينها إيران وتركيا وقطر.

وأشار المصدر إلى أن “حماس” قررت بعد الرفض المصري أن يترأس “أبو مرزوق” وفد الحركة خلال الجولة الخارجية التي ستجري الأسبوع القادم للعاصمة الروسية موسكو؛ لبحث ملف المصالحة الفلسطينية وقضايا أخرى.

ديون شركات البترول

اعترف وزير البترول بحكومة الانقلاب “طارق الملا”، الخميس، بأن إجمالي المتأخرات المستحقة لشركات النفط الأجنبية وصل إلى 900 مليون دولار نهاية يونيو الماضي.

وأضاف: “رصيد مستحقات الشركاء الأجانب انخفض بنهاية يونيو إلى 900 مليون دولار من 1.2 مليار دولار قبل عام.. سنقوم بسدادها قريبا”. وأوضح أن “الفاتورة الشهرية للشركاء الأجانب تبلغ 700 مليون دولار”.

وتهيمن شركات “إيني” و”بي.بي” و”شل” و”إديسون” على أنشطة استكشاف وإنتاج النفط والغاز في مصر في السنوات الأخيرة.

Facebook Comments