قال نشطاء، إن داخلية الانقلاب مستمرة باعتقال الأطباء والأطقم الطبية منذ فجر اليوم بكثافة، وإلى الآن لم تُعلن أسماء المعتقلين، وإنْ تأكد من خلال نشطاء اعتقال الطبيب والصحفي المصري إبراهيم بديوي، بعد كتابته منشورا ينتقد النظام الطبي المصري.

وكان "بديوي" متذمرًا في كتاباته من ضياع نتيجة فحصه للكورونا في المعامل، وعدم تلقيه وسائل الوقاية الأساسية كطبيب!.

وقال الكاتب الصحفي جمال عبد العظيم: إن وزارة الصحة بحكومة الانقلاب قررت استدعاء الأطباء المتقاعدين للعودة للعمل مجددا ومواجهة كورونا، وأيضا الصيادلة، والتمريض العالي، والكيميائيين، وفنيي التمريض، والفنيين الصحيين، من المحالين للتقاعد حديثًا منذ عام فأقل، وذلك وفقًا لتوجيهات السيسي. وعلق قائلا: إن "النظام بدأ يفقد السيطرة في مواجهة الأزمة". فيما أكد "سمير أحمد" أن الانقلاب يبادر إلى "اعتقال أي طبيب يتقدم باستقالته".

سخرية النشطاء

وسخر نشطاء على موقع التغريدات القصيرة "تويتر" من القبض على الأطباء، وكتب "Bassem" ساخرا، "#عاجل .. القبض على ٤٤ طبيبا في شقة حسن مالك وبحوزتهم سماعة ومشرط وخافض حرارة ولبوس".

أما "أبو حمزة" فكتب ساخرًا أيضا: "القبض على طبيب إخوانى مُربي فيروس كورونا فوق السطوح".

وأضاف "Mosallam" في إطار السخرية أيضا: "#خبر_عاجل.. القبض على طبيب بيطري (إخواني) يربي فيروس كورونا في مزرعة لتربية المعيز". أما أحمد بكار فقال: "القبض على طبيب عنده زبيبة صلاة".

اعتقالات مستمرة للأطباء

واعتقلت داخلية الانقلاب الصيدلي محمد حلمي جودة من منزله بشارع فيصل بالجيزة، ضمن حملة شنتها على بيوت المواطنين، فجر اليوم، وطالت العديد من النشطاء.

واستنكر أهالي المعتقلين الجريمة التي تأتى رغم المطالبات المتكررة لوقف الانتهاكات واحترام حقوق الإنسان، وتفريغ السجون فى ظل جائحة كورونا التي تهدد سلامة الجميع.

واعتقلت داخلية الانقلاب، فجر الثلاثاء الماضي 26 مايو، الباحث السياسي عبده فايد من منزله بمنطقة الهرم بدون سند قانوني، واقتادته إلى مكان مجهول حتى الآن.

Facebook Comments