كتب رانيا قناوي:

يقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك)).. هذا ما يفعله الشباب المسلم الذي يدافع عن أرضه وعرضه ومقدساته الإسلامية في القدس الشريف.

شاب من شباب المسلمين يدعى محمد العمريطي، لم يجد من كثرة التفكير في تحرير المسجد الأقصى المغتصب من الكيان الصهيوني وسط تخاذل زعماء العرب والمسلمين، سوى أن ينتج لعبة للأطفال لحثهم على تحرير القدس من أيادي مغتصبيها.

تشبه اللعبة فكرة لعبة الأطفال التي يلعبونها في صغرهم، وهي لعبة "السلم والثعبان"، ولكن هذه المرة بنكهة إسلامية فلسطينية ، وذلك لحثهم على تحرير الأرض والمقدسات وثاني القبلتين.

وتعتمد فكرة اللعبة التي ابتكرها الشاب محمد العمريطي من غزة على استلهام فكرة لعبة السلم والثعبان، التي تنمي عقل الأطفال بالوصول للهدف عن طريق أقصر طريق، فاللعبة تعتمد على مقدمات النجاح والأأخذ بالأسباب وهو (السلم) في مواجهة الأعداء والأفخاخ والخيانة وهي (الثعبان)، كما تمثل اللعبة حافزا في وجدان الأطفال بأن المسجد الأقصى هو الحلم الذي يعمل الكل على تحريره.

فهل يدرب المسلمون من خلال هذه اللعبة مع أطفالهم للوصول لهذا الحلم المقدس؟

Facebook Comments