كتب- حسن الإسكندراني:

في مثل هذا اليوم تحولت مصر إلى كتلة فرح، وابتهاج بالثورة التي أفرزت رئيسًا منتخبًا للمرة الأولى.

 

ارتج ميدان التحرير، يوم 24 يونيو 2012، بالهتافات لنجاح الرئيس الذي خرج من بين الثوار؛ حيث شكل شكل فوز الدكتور محمد مرسي، مرشح حرب الحرية والعدالة، تحولًا في نظام الحكم في مصر وتسليم السلطة لأول رئيس مدني منتخب ،لتبدأ دولة أساتذة الجامعات بعد أن سيطر عليها العسكر لسنوات طويلة، وقبل أن يستعيد العسكر الوضع مرة أخرى.

 

لحظة إعلان فوز الدكتور محمد مرسي والتي أعلنها المستشار فاروق سلطان بحصوله على 13 مليونًا و230 ألف صوت بنسبة 51.7 % من إجمالي الأصوات الصحيحة التي تجاوزت 25 مليونًا، فيما حصل الفريق أحمد شفيق على 12 مليون 347 ألف صوت.

 

الدكتور محمد مرسي تفوق في مراحل التعليم في مدارس محافظة الشرقية، ثم انتقل للقاهرة للدراسة الجامعية حيث حصل على بكالوريوس الهندسة جامعة القاهرة 1975 بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، وبعدها ماجستير في هندسة الفلزات جامعة القاهرة 1978، ثم خدم بالجيش المصري في الفترة بين عامي 1975 و1976 كجندي بسلاح الحرب الكيماوية بالفرقة الثانية مشاة.

 

وعمل الدكتور محمد مرسي معيدًا ومدرسًا مساعدًا بكلية الهندسة جامعة القاهرة، وأستاذًا مساعدًا بجامعة جنوب كاليفورنيا، ونورث ردج في الولايات المتحدة بين عامي 1982 و1985، كما عمل أستاذًل ورئيس قسم هندسة المواد بكلية الهندسة (جامعة الزقازيق) من عام 1985 وحتى عام 2010.

 

كما قام بالتدريس في جامعات لوس أنجلوس، والقاهرة، والزقازيق، والفاتح في ليبيا، وله عشرات الأبحاث في معالجة أسطح المعادن.

 

Facebook Comments