لليوم الثالث علي التوالي تعرب أسرة المعتقل السياسي بسجن دمو العمومي رجب عيسي خليل عن إستيائها وقلقها الشديد من عدم إخلاء سبيله أو نقله لمستشفي لتلقي العلاج بعد إصابته بجلطه منذ أمس الأول ، ولم يتم نقله للمستشفي ولاعرضه علي طبيب .

أكدت أسرته أنها تقدمت علي مدار اليومين الماضيين بطلبات للمحامي العام لنيابات الفيوم لإخلاء سبيله لتلقي العلاج بالخارج، أو نقله لمستشفي بمعرفه إدارة السجن لتلقي العلاج ، واصفة حالته بأنه يتعرض للموت البطئ علي مرآي ومسمع من الجميع دون أدني إهتمام
زادت وتيرة وِحدة قلق أسرة المعتقل ، لاسيما بعد وفاة أحد معتقلي السجن منذ ٣ ايام بعد اصابته بذبحه صدريه مات علي آثرها بسبب إهمال إدراة السجن وعدم الإستجابه لصراخ وطرق زملائه في محاوله منهم لإسعافه.

وكان قد اعتقل " عيسي " أحد ابناء مركز طاميه بالفيوم ، والذى يبلغ من العمر ٤٢ عاماً ويعمل مدرساً للغه العربيه في 20 فبراير الماضي دون إبداء أسباب واضحه لإعتقاله ، ووجهت له النيابه عدد من التهم وصفها المعتقل واسرته ومحاموه بالملفقه ، وتم إيداعه سجن دمو العمومي منذ ذلك التاريخ وحتي وقتنا هذا.

وبحسب اسرته أصيب منذ أمس الأول بجلطه بسبب حدوث إرتفاع في ضغط الدم ، ولم يتم نقله لمستشفي او عرضه علي أي طبيب ، رغم خطورة الإصابه وهو ما وصفه أسره المعتقل بأنه يهدد حياته ، محمله الجهات المعنيه بوزارة الداخليه مسئوليه صحته وسلامته ، كما طالبت المحامي العام لنيابات الفيوم بإخلاء سبيله بعفو صحي أو السماح له بنقله للمستشفي لتلقي العلاج وإنقاذه

Facebook Comments