كعادته دائمًا لا ينسى أشرف السعد، رجل الأعمال المصري الهارب، منافقة العسكر و”التطبيل” للسفيه عبد الفتاح السيسي، ولكن هذه المرة تجاوز “السعد” كل الحدود، ونشر تغريدة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “توتير”، رصدتها “الحرية والعدالة”، قال فيها: “عااااااااجل.. “فرانس دى جور” أحد المقبوض عليهم في الرياض بتهمة الاشتراك فى قتل خاشقجي يعترف: كنا نريد تشويه صورة ولي العهد ونعمل مع مخابرات قطر، واستلمنا خمسين مليون دولار “مقدم” في حسابات خارج المملكة”.

ورد عليه الناشط وليد حمدي ساخرًا: “فرانس دي جور؟!. إيه فرانس دي جور دهون يا حاج؟!. ده استاد كورة ولا اسم مطار؟”، ويوافقه الرأي الناشط خالد المصري ويقول: “متخافش من الهبلة خاف من خلفتها.. ربنا يحرسك يا أهبل يا حرامي.. فلوس الغلابة يا بتاع شرشر يا أبو مخ برلنت”. ورد الناشط ميسرة زيدان قائلًا: “كل ده حصل بين فرانس وبين قطر.. ومخابرات أمريكا وألمانيا وفرنسا وإنجلترا اللي ممكن يعرفوا مقاس الأندر بتاعك معرفوش؟. ده أنت راجل مخوخ”.

السيسي العارف بالله!

وفي وقت سابق، شبّه السعد السفيه السيسي بالخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز، المشهور بالصلاح والعدل، والذي يلقب أحيانا بخامس الخلفاء الراشدين، وقال: ”هذا الرجل لا يجوز معه إلا ما فعلوه مع عمر بن عبد العزيز عندما أراد التخلي عن الحكم فوضعوا السيف على رقبته، وأقسموا أن يقطعوه إذا لم يتراجع”، وفي “افتكاسة” استأجر أشرف السعد عددًا من “التكاتك” للترويج للسفيه السيسي في لندن.

وفي تغريدة أثارت سخرية واسعة، قال السعد إنه “اتفق على استئجار 20 “توكتوك” يجوبون لندن لمدة 20 دقيقة عليهم علم مصر وهاشتاج “علشان نبنيها”، مضيفا “ودفعت العربون واليوم والتاريخ سيحدده السيسي بنفسه”. وأضاف وهو يقود “التوكتوك”: ”انتظروا هذا المشهد خلال 72 ساعة سيكون مشهد حى في شوارع لندن مصور بالفيديو، وستكون مفاجأة تجلط أعداء السيسي بس عاوز ريتويت تشجيع وعشرة يكتفونى”.

يذكر أن أشرف السعد واحد من أشهر الأسماء التي ظهرت مع بداية التسعينات، كان واحدًا من أصحاب شركات الأموال التي عرفت في هذا الوقت باسم “شركات توظيف الأموال الإسلامية”، وكانت شركته تحمل اسم “شركة السعد”، وقُبض على أشرف السعد عام 1991 بتهمة تهريب أموال المودعين إلى الخارج وعدم استثمارها في مشاريع قوية، كما كانت تؤكد دعاية هذه الشركات وباقي الشركات التي ظهرت في هذا الوقت، وقضى 18 شهرا داخل السجن حتى خرج بعد تسديد ديونه، وسافر بعدها إلى الخارج وهو مقيم حاليا في لندن.

رابط دائم