الإفراج عن مجموعة من سجناء الرأي من السياسيين خطوة جيدة.. وعقبال الباقي!

لكنني لاحظت أنه لم يتم إطلاق سراح أي صحفي من الذين تم القبض عليهم، ولم يقدموا للمحاكمة، وعددهم كبير وينتمون إلى مختلف التيارات السياسية أذكر منهم.. خالد داود، هشام فؤاد، بدر محمد بدر، محمد حسام، عادل صبري.. وغيرهم فالقائمة طويلة.

والمؤسف أن الإحصاءات الدولية الصادرة من الأمم المتحدة تضع بلادنا المركز الرابع عالميا في حبس الصحفيين بعد تركيا والصين والسعودية.. عجائب!

Facebook Comments