شهد هشتاج "#لو_حافظنا_على_مرسي" تفاعلا كبيرا من جانب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وأشاد المغردون بمواقف الرئيس الشهيد محمد مرسي مقارنة بمواقف عصابة الانقلاب العسكري، مشيرين إلى أوضاع الاقتصاد والحريات خلال حكم الرئيس مرسي وما تشهده مصر من جرائم وانتهاكات لحقوق الإنسان وزيادة اسعار وتفاقم للأزمات المعيشية والاقتصادية على يدعصابة العسكر.

وكتب حأمد شاكر: "كان زمنا حققنا اكتفائنا من القمح وبنصدر الفائض وكان زمنا عندنا الكفاية من المصانع اللي بتنتج لنا دوائنا ومش محتاجين للخارج الملعون"، فيما كتبت أم مصعب: "كان مافيش ولا معتقل ومافيش ولامختفى قسريا ومافيش بنات فى السجون ومافيش أعتداء على البنات وهتكون المساجد كلها مفتوحة للقاصى والدانى نؤدى فروض ربنا ونتقابل فيها ونعمل افرحنا فيها ومؤتمراتنا فيها"

 

وكتب أحمد محمد: "مكنش  الدولار وصل 18 جنيه..ماكان فى سجين راى"، فيما كتبت أسماء: "يتعرض الآلاف من المعتقلين منذ وفاة الرئيس مرسي في محبسه لإجراءات شديدة القمعية من السلطة بداية من منعِ حضور الجلسات والمنع من الزيارات، مرورًا بالمنع من التريض، وإحالتهم إلى زنازين التأديب لأدائهم صلاة الغائب على الرئيس في الزنازين"

وكتبت سارة علي: "كان الدكتور مرسي لن يسمح ببيع تيران وصنافير والوراق والاهرمات وما خفي كان اعظم ومكنش بقي عندما 60 ألف معتقل داخل سجون العسكر"، فيما كتبت منى أحمد: "مكنش معظم الشباب بتقضي زهرة شبابهم في السجون والباقي وراه التراب والبقبة علي القهوة منتظر السراب"

وكتبت رحمة علي: "كانت مصر هتكون دوله ليها احترامها ومكانتها مش زي دلوقتي ماشي تشحت من طوب الارض"، فيما كتبت أمل محمد :"كان هيبقى عندنا مصانع قومية بتصنع الدواء بدل ما العسكر جامعين على المريض تعب المرض وذل الحاجة"، وكتبت نور الصباح: "كانت سينا ءاتعمرت واهلها ما تركوش بيوتهم بالاكراه  ولا البيوت اتهدمت ولاالمساجد ولا الاراضي اتجرفت ولا اتقتل الشباب والاطفال والنساء بحجة القضاء علي الارهاب"

وكتبت سالي نور: "لما تجرات امريكا وغيرها من خونة الدول العربيه من بيع فلسطين لليهود"، فيما كتبت تقوي :"كان مافيش ولا معتقل ومافيش ولامختفى قسريا ومافيش بنات فى السجون ومافيش أعتداء على البنات"

Facebook Comments