خاص-إسطنبول

افتتحت صباح أمس, بمدينة اسطنبول التركية، ورشة عمل عن "دور وأهمية الشراكة والتنسيق لتحقيق حماية للأسرة والحفاظ على قيمها".

نظم الورشة، التى تقام على مدار يومين، كل من المنتدى الإسلامى العالمى للأسرة والمرأة (هيئة عالمية تعنى بقضايا المرأة والأسرة والطفل، مقره الرئيسى ببروكسل)، ومركز العلاقات العربية التركية، حيث يعرض المنتدى مناقشة إشكالية آليات تحصين الأسرة فى ظل التحديات المعاصرة وآليات الحفاظ على قيمها وذلك باعتماد آليات التنسيق والتشبيك مع مؤسسات المجتمع المدني.

وتنطلق فكرة الورشة من تركيا ثم يتم تعميم الفكرة لباقى دول العالم مثل المغرب العربى (الجزائر، تونس، المغرب الأقصى، واسيا باسفيك، إفريقيا الشرقية والغربية، وأوروبا واسيا الوسطى( دول البلقان)و مختلف دول العالم العربى والإسلامي

وفى تصريح خاص لـ"الحرية والعدالة" قالت عائشة بلحجار -رئيسة المنتدى- المجتمعات بصفة عامة صارت مهددة بالانهيار بسبب تفكك الكيان الأسرى فى العديد من الدول وللأسف المنظومات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية تتغافل عن هذا الخطر.

وأوضحت بلحجار أن هناك من يعمل على هدم قدسية الأسرة، وإعطائها صبغة منحلة بعيدة عن هدفها البشرى والفطرى، وأصبح لزاما على الجميع العمل على ترقية المنظومة الأسرية والحفاظ على قيمها، وفق الطبيعة البشرية والشرائع السماوية.

وأشارت إلى أن الإسلام تعرض فى العشر سنوات الأخيرة لهجمة شرسة، وتعرضت مفاهيمه الخاصة للجانب الاجتماعى والأسرة على وجه الخصوص لتشويه، وهو ما قد يعود بأضرار على المجتمعات الإسلامية، فضلا عن المجتمعات الإنسانية.

وأضافت أنه إيمانا من المنتدى، بخطورة هذه الممارسات على الجنس البشرى عامة، وأهمية التكاتف لوقف هذا الخطر، يسعى المنتدى للتشبيك والتنسيق بين المؤسسات المعنية بالحفاظ على الأسرة، من خلال عدة فعاليات بينها هذه الورشة".

وحول سبب اختيار اسطنبول لعقد الورشة قالت بلحجار: "لما لها من بعد حضارى إسلامى أوروبى وتعتبر همزة وصل بين العالم الإسلامى والعالم الغربى، وما حققته من نجاحات فى التنمية تعود بالفائدة على المجتمع والأسرة بصفة خاصة".


 

Facebook Comments