لا حديث بمواقع السوشيال ميديا سوى عن لقاء جمع بين أسطورة كرة القدم المصرية محمد أبو تريكة، والممثل محمد رمضان والذى يلقب نفسه باسم “الأسطورة”.

حيث شهدت حالة من الاستياء بعدما بث ناشطون مقطع فيديو يجمع الاثنين، ويصافح “رمضان” الماجيكو وهما يرتديان “تي شيرت” منتخب المغرب باللون الأخضر، قبل بدء المباراة الخيرية التى جمعتهما بالدار البيضاء ضمن احتفالات المملكة المغربية.

تغريدات تويتر تفضح رمضان

وحوت التعليقات والتغريدات التى شهدتها منصة “تويتر” الكثير من التعاطف مع “تريكة”، فى حين كان النصيب الأكبر من الهجوم على “رمضان”، والذى حاول تحسين صورته بعدما شهدت هبوطًا حادًّا بين الجماهير؛ بسبب تعمده شكر الانقلاب ومجاملته فى أى مناسبة.

وكتب أيمن هندى: “ليست غريبة.. أبو تريكة طيب الطباع متسامح يحب الخير.. محمد رمضان لديه جنون الشهرة يستطيع التمثيل والأمل على كل الموائد”.

فى حين غرد سعد حسين: “أبو تريكة لم يرد إفساد الحفل لأنه إنسان خلوق”. أما “هالك” فقال ردا على الصورة لمحمد رمضان: يحاول أن يجدد شعبيته بعد التعريضة اللى عملها فى المنصة”.

أحمد معانى كتب: “عادي فيها إيه وليه نعمل لها أهمية؟.. ده محفل رياضي وعادي.. يا ريت نبطل فتن.. أبو تريكة هيفضل ملك القلوب، يظهر بقى مع محمد رمضان ولا مع أحمد موسى.. عادي.. كله يصب في زيادة الاحترام والتقدير لأبو تريكة” .

وسخر حساب باسم “محمد علي قاهر البلح”: اغسل إيدك يا تريكة سبع مرات إحداهن بالتراب”. أما عماد فكتب: “مصر مجبتش غير اتنين.. محمد أبو تريكة فى الأدب.. ومحمد رمضان فى قلة الأدب”.

في عيد ميلاد الماجيكو

وتصادف احتفال أمير الموهوبين محمد أبو تريكة، نجم الأهلي ومنتخب مصر السابق، اليوم الخميس، بعيد ميلاده الواحد والأربعين، حيث إنه من مواليد 7 نوفمبر لعام 1978 في قرية “ناهيا” بمحافظة “الجيزة”.

ويعد “الماجيكو” واحدًا من أفضل نجوم الكرة المصرية والعربية والإفريقية، وحقق خلال مشواره الكروي الكثير من البطولات والألقاب والإنجازات الشخصية، محليًا وقاريًا وعالميًا، وسيظل اسمه محفورًا في أذهان عشاق وجماهير الساحرة المستديرة أبد الدهر.

ونستعرض خلال التقرير التالي، أبرز  المواقف في حياة تريكة.

تعاطفًا مع غزة

خلال مباراة المنتخب المصري ونظيره السوداني في بطولة أمم إفريقيا 2008، والتي انتهت بفوز الفراعنة بثلاثية نظيفة، كشف محمد أبو تريكة عن الشعار المكتوب على ملابسه الداخلية عند احتفاله بتسجيل الهدف الثاني والذي حمل عبارة “تعاطفا مع غزة”، وأشهر الحكم البنيني كوفي كودجا الذي أدار اللقاء البطاقة الصفراء في وجه اللاعب بعد هذا التصرف.

سر الرقم 22

يعد رقم 22 رقما مميزا اشتهر به أبو تريكة خلاله مسيرته في كرة القدم، وسر اختياره لهذا الرقم يرجع إلى أنه عندما وقع العقد مع النادي الأهلي سافر إلى السعودية لأداء العمرة، وذهب للمسجد النبوي، وفي أثناء خروجه من الباب وجد مكتوبًا عليه رقم 22، فعندما عاد طلب من إدارة النادي إعطاءه الفانلة رقم 22، التي أصبحت فيما بعد “وش السعد” عليه، وشهدت على الكثير من الإنجازات والبطولات له في مسيرته الكروية.

نحن فداك يا رسول الله

عقب تسجيله ركلة الجزاء الأخيرة في شباك كوت ديفوار خلال نهائي أمم إفريقيا 2006، ركض مسرعًا للاحتفال بالفوز والتتويج بالبطولة، وكشف عن قميص أبيض كان يرتديه تحت قميص منتخب مصر، وكتب عليه “نحن فداك يا رسول الله”؛ وذلك للتأكيد على رفضه إهانة النبي محمد صلي الله عليه وسلم وذلك بعد نشر إحدى الصحف الدنماركية رسومًا مسيئة للرسول الكريم.

رفض المشاركة بالسوبر المحلي

رفض أبو تريكة خوض مباراة الأهلي وإنبي في السوبر المحلي 2012، تضامنًا مع “الألتراس” وأسر ضحايا “مذبحة بورسعيد”، الذين كانوا يرفضون استئناف النشاط الرياضي قبل القصاص للشهداء، وهو الموقف الذي أغضب منه الكثير من نجوم الأهلي، واتخذت إدارة الأهلي وقتها قرارًا بإيقاف اللاعب لمدة شهر وتوقيع غرامة مالية كبيرة عليه.

مظاهرات الألتراس

قاد محمد أبو تريكة بنفسه مسيرات منددة بـ“المذبحة” من أمام النادي الأهلي مع الألتراس وأسر الشهداء، وظل يهتف وسط جماهيره وضحايا المجزرة، بعد أن رفعوه على الأعناق، “يا نجيب حقهم يا نموت زيهم”، كما أن نجم الأهلي دائم الزيارة والتواصل مع أسر ضحايا الحادث الأليم حتي وقت قريب بشهادة بعض أسر الضحايا.

قميص الشهداء 72

حرص محمد أبو تريكة على تخليد ذكرى شهداء “مذبحة بورسعيد”، وذلك بعدما قرر ارتداء القميص “رقم 72” مع بني ياس الإماراتي، خلال فترة إعارته القصيرة بالدوري الإماراتي.

شارة الشهداء

رفض محمد أبو تريكة الاحتفال بهدفه في شباك الشباب الكويتي خلال المباراة الودية التي جمعت الفريقين في دبي عقب “المذبحة”، وحرص علي وضع الشارة السوداء التي كان يرتديها الفريق حدادًا على أرواح ضحايا الأهلي فوق رأسه، فى إشارة منه إلى أن شهداء بورسعيد فوق الرأس، وهو مشهد نال استحسان جماهير الأهلي وأسر الضحايا.

Facebook Comments