“عصابة حريصة على وجود عشرات البنات والسيدات داخل المعتقل، علشان توصل لنا رسالة حقيرة إن السجن سيصل للجميع!”، ربما تكون تلك الرسالة التي أراد جنرال إسرائيل السفيه عبد الفتاح السيسي أن تصل إلى كل بيت في مصر، وذلك بعد ارتكابه مجزرة بئر العبد في سيناء، وقتله 9 مواطنين مصريين وإصابة ١٥ مواطنًا بعضهم إصابته بالغة.

يقول الصَّحفي والمُحلل السياسي سليم عزوز: “القبض على إسراء عبد الفتاح.. ليه يا شباب ودي آخر أعمالها من الدنيا صورتها هي والعقيد محمد علي سكرتير السيسي السابق؟”.

مضيفًا أنه: “ليس لدي كلام أقوله، غير أن البلد تدفع ثمن غباء عيال تافهة وجاهلة لا علم لها بالتاريخ ولا بالواقع، فتصوروا أن العسكر يمكن أن يأخذوا الحكم من الإخوان ويعطوه لهم”.

مصر بلا صحافة!

من جهته يقول الحقوقي عمرو عبد الهادي، عضو جبهة الضمير: “اللهم اشف صدور قوم مؤمنين.. فاكرين إسراء عبد الفتاح اللي باعت الثورة وباعت ٦ أبريل وباعت زمايلها وتعاونت مع نوال الشهير، بأحمد علي المتحدث العسكري السابق؟.. السيسي خطفها إمبارح من الشارع عشان أيدت مبادرة #عمرو_أديب لخروج معتقلي ٣٠ يونيه.. بصراحه أنا مبسوط جدًا حتى لو هتتبهدل يومين”.

من جهتها أدانت نقابة الصحفيين المصريين اعتقال عضوي النقابة، الناشطة إسراء عبد الفتاح، ومراسل وكالة “أسوشييتدبرس” في القاهرة مصطفى الخطيب، مطالبة بالكشف عن مكانهما وإخلاء سبيلهما فورًا.

وأعربت لجنة الحريات بالنقابة، في بيان لها، اليوم الأحد، عن دهشتها من أن يتحول الحديث المتواتر عن هامش حريات أوسع للصحافة إلى حبس للصحفيين بلا اتهامات واضحة، وبلا أسباب قانونية، مطالبة أجهزة الأمن بسرعة الكشف عن مكان احتجازهما وتقديمهما إلى جهات التحقيق إن كانت هناك اتهامات قانونية موجهة لهما.

وطالبت لجنة الحريات أيضًا بإخلاء سبيل كل الصحفيين المتهمين في قضايا النشر والرأي، ورفع القيود المفروضة على الصحافة لتستطيع أن تمارس دورها بحرية كاملة وبلا معوقات.

اختطاف

وكانت منظمات حقوقية مصرية قد أكدت اعتقال ناشطَين سياسيَّين معروفَين لمشاركتهما في ثورة 25 يناير، بعدما تم إيقافهما مساء السبت وصباح الأحد، في أعقاب توقيف مئات الأشخاص خلال الأسابيع الماضية.

وأوقفت عناصر شرطةٍ بلباسٍ مدني الناشطة السياسية إسراء عبد الفتاح، البالغة من 41 عاما، مساء السبت، في شارع بالقاهرة، وتوجهوا بها إلى داخل سيارة. تقول الناشطة زينة محمود: “بلطجة وشغل عصابات.. لما واحدة تتاخد من الشارع في عربية من قوات الأمن المصري بعد ترهيبها بالأسلحة.. وتتخطف لمكان غير معلوم.. بس إحنا مش عايزين نبقي زي سوريا والعراق.”

وقال الصحفي محمد صلاح، المُقرب من الناشطة، في منشور له على موقع “فيسبوك”: “في الساعة السابعة مساء السبت قابلت إسراء عبد الفتاح، وبعدما تحركنا بحوالي نصف ساعة تعرضت سيارتان بهما رجال أمن يرتدون زيًّا مدنيًّا يحملون أسلحة نارية ولاسلكي لسيارة إسراء”.

وأضاف أنه “تم أخذها في إحدى السيارتين، وأنا في السيارة الأخرى لمدة ساعة، ثم تركوني على طريق سريع بعد أن غمُّوا عيني وتعرضوا لي بالضرب”، لافتا إلى أنهم لا يعرفون حتى اللحظة مكان احتجاز إسراء”.

Facebook Comments