ما زالت أصداء تشييع جثمان المخلوع حسنى مبارك تمتد لتكشف جانبًا كارثيًّا في مسيرته التي امتدت 30 عامًا كان يحكم فيها مصر بالنار والحديد، وخلَّف وراءه ملايين الفقراء والمرضى والمهمشين.

الإعلامي هيثم أبو خليل، قال إن “الشعب دفع ثمنًا غاليًا جدًّا علشان يصل للحقيقة ولمغزى هذه الصورة بعد ثورة وانقلاب..! يسقط حكم عصابة العسكر” .

أمَّا حمزة زوبع فعلَّق على مقبرة “مبارك” وقال: “علشان الناس تبقى تترحم عليه كويس.. مليون دولار سرقهم من فلوس الشعب علشان يبني مقبرته”.

الدكتورة مها عزام، رئيس المجلس الثوري المصري بالخارج، قالت: “جنازة لديكتاتور الأمس فى ظل دكتاتورية اليوم، وكلاهما من نفس الطغمة العسكرية التي تدوس على شعبها وتثري نفسها على حسابه.. هذه ليست إلا مافيا تكرّم نفسها بينما يرفض الأحرار في مصر تكريمها. فالشعب المصري الحر لن يكرّم الجيش الذي يقمعه ويسرقه ويعمل كأداة تخضع لأعداء مصر.. #مبارك”.

فى حين كشف الحقوقي عمرو عبد الهادي عن جريمة مبارك قائلا: “المخلوع المجرم الطاغية #مبارك كان بيطبع قماش الِبدل عليه اسمه بآلاف الدولارات والشعب بيموت من الفقر.. هل يا ترى الكفن مطبوع عليه اسمه؟”.

فى حين ذكر الدكتور أسامة رشدى، عضو لجنة حقوق الإنسان السابق، أن “#مبارك_مات_ولن_ننسى.. حكم مصر طوال30 عامًا بقوانين الطوارئ لقمع وتعذيب الشعب في السجون واستباحة حقوقه وحرياته.. وختم عهده بقتل 846 متظاهرًا سلميًا.. زور الانتخابات طوال حكمه، وأوصل البلاد لحالة من الانسداد السياسي بعد أن خطط لتوريث ابنه الحكم، وأخذ يهيئ البلد لهذا المشروع حتى ثار المصريون”.

Facebook Comments