كشف أحد النشطاء عن جريمة جديدة تنفذها دولة المخابرات والبطش العسكرية الانقلابية، مؤكدًا وجود كمائن تتم للنيل من النشطاء وأحرار مصر، خاصة الممنوعين من السفر أو من طالتهم أحكام فى قضايا هزلية.

وقال مصطفى السيد حسين، عضو ‏مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، فى منشور له على فيسبوك، إن عسكر مصر ابتدع خطة وطريقة جديدة للإيقاع بالنشطاء. وشرح الأمر قائلا: إنها “عبارة عن رسائل من إحدى شركات الاتصالات المشهورة فى مصر مثل “أورانج/ وي/ فودافون”، أو من رقم خدمة العملاء تشير إلى أنك فزت بجائزة”.

وأضاف حسين أنه “سيتصل بك أحدهم (من رجال أمن الدولة) ويطلب منك أن تتوجه لمركز خدمة عملاء محدد فى وقت معين من أجل تسلم الجائزة، وسيكون مطلعًا على بياناتك وبيانات الخط حتى يكسب ثقتك”. وتابع: “عندما تذهب إلى “مركز خدمة العملاء” المتفق عليه، سيتم القبض عليك قبل أن تدخل.

وأشار عضو ‏مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، “لو كنت ناشطًا سياسيًّا أو مطلوبًا أمنيًا أو محاميًا حقوقيًّا، لا تذهب لتسلم الجائزة الوهمية”. وأردف: “حتى لو جاءتك رسالة يجب أن تتصل بنفسك بخدمة العملاء أو تتحدث معهم على صفحتهم الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي للتأكد قبل الدخول في مصيدة أمن الدولة والأمن الوطني”.

وأكد مختتمًا حديثه: “الأمن لديه القدرة أن يتصل بك من أرقام خدمة العملاء كما هو واضح، يعني من الشهادات اللي وصلتني”.

جريمة فودافون

وسبق أن روى أحد النشطاء موقفًا مشابهًا، حيث قال إن شركة فودافون تسلم عملاءها للأمن. وأضاف الناشط رافضًا ذكر اسمه: “تم القبض على محام بخدعة من فودافون”.

وأشار إلى أنه “في واقعة غريبة قامت شركة فودافون للمحمول بالاتصال بالأستاذ أيمن عبد الوهاب، وأبلغوه أنه فاز بجائزة من الشركة عبارة عن موبايل، وعليه الذهاب إلى فرع الشركة بدمنهور لاستلامه”.

وأضاف “عند وصول المحامي لفرع الشركة فوجئ بقوات الأمن في انتظاره داخل الفرع، وتم القبض عليه واقتياده”.

Facebook Comments